اللاعب الجزائري هواري فرحاني، الذي أثار جدلاً واسعاً بظهوره بقميص منزوع منه العلم المغربي خلال مباراة أولمبيك آسفي أمام اتحاد العاصمة، خرج أخيراً عن صمته عبر فيديو يشرح فيه ملابسات القضية. في هذا التسجيل، حاول فرحاني تقديم روايته الخاصة، مبرزاً الظروف التي دفعته إلى ذلك، ومؤكداً أن الأمر لا علاقة له بعدم احترام المغرب أو فريقه، بل يرتبط بملابسات شخصية وضغوط خارجية. رد اللاعب جاء ليضع حداً للتأويلات التي انتشرت بين الجماهير المغربية، والتي تراوحت بين من اتهمه بالقرار الفردي، ومن اعتبره خاضعاً لضغوط بلده. الفيديو، في جوهره، محاولة لتوضيح الموقف أمام الرأي العام، خصوصاً أن القضية أخذت بعداً رمزياً يتجاوز مجرد مباراة في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية. بهذا الرد، يصبح الملف أمام المكتب المسير لأولمبيك آسفي أكثر وضوحاً، إذ بات مطالباً بالتعامل مع المعطيات الجديدة، سواء عبر فتح تحقيق داخلي أو عبر رفع القضية إلى الهيئات القارية والدولية، مع إصدار بلاغ رسمي يوضح موقف النادي من تصريحات اللاعب. أبرز ما جاء في الفيديو: أوضح أن القميص تعرض لتلف أو تعديل غير مقصود قبل المباراة. شدد على احترامه للمغرب ولجماهير أولمبيك آسفي، مؤكداً أنه لا يمكن أن يتعمد الإساءة لرموز وطنية. اعتبر أن ما وقع تم تضخيمه إعلامياً، وأنه مجرد سوء فهم لا أكثر. دعا إلى تجاوز الحادثة والتركيز على الروح الرياضية التي تجمع الفرق المغاربية. بهذا الرد، يكون اللاعب قد حاول نزع فتيل الأزمة، لكن يبقى على إدارة أولمبيك آسفي والهيئات الرياضية القارية أن تتعامل مع الواقعة بما يضمن احترام الرموز الوطنية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على أجواء المنافسة الرياضية بعيداً عن التوترات.