جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

مبادرة القنصلية العامة بنيويورك لخلق فضاء جماهيري لمتابعة مباراة المغرب والبرازيل في مونديال 2026

0 50

أصداء مغربية // المصطفى بلقطيبية

في مبادرة دبلوماسية واجتماعية تستحق التنويه، أطلق السيد محمد أيت به، القنصل العام للمملكة المغربية بنيويورك، بمعية معاونيه، فكرة تنظيم فضاء جماهيري خاص بالجالية المغربية لمتابعة مباراة المنتخب الوطني أمام البرازيل ضمن منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية. هذه الخطوة ليست مجرد تنظيم تقني، بل هي تعبير عن حرص القنصلية على تعزيز الروابط بين أبناء الوطن في المهجر، وإتاحة فرصة لهم للعيش الجماعي لفرحة كرة القدم في أجواء مغربية أصيلة.

اللقاء التشاوري الذي احتضنته القنصلية جمع نشطاء العمل الجمعوي، كفاءات من مختلف المجالات، وإعلاميين، إضافة إلى أطر القناة الدبلوماسية، حيث تم فتح نقاش موسع حول سبل إنجاح هذه المبادرة. وقد خلص الحوار إلى وضع تصور عملي يقوم على توزيع المهام وفق لجان متخصصة، بما يضمن التنظيم المحكم قبل وأثناء وبعد المباراة. خمس لجان تم الاتفاق عليها: اللجنة الإدارية، اللجنة الثقافية لإبراز الهوية المغربية، اللجنة التنظيمية والتنسيقية، اللجنة الإعلامية والتواصل، ولجنة الشراكات والدعم.

هذا التنظيم يعكس نضج العمل الجمعوي للجالية المغربية في الولايات المتحدة، إذ لم يعد مقتصراً على أنشطة تقليدية، بل أصبح يواكب الأحداث الكبرى ويستثمرها لتعزيز الهوية والانتماء. فاللجنة الثقافية مثلاً ستعمل على إبراز الرموز المغربية من موسيقى وأزياء وأعلام، لتتحول لحظة مشاهدة المباراة إلى احتفال بالهوية الوطنية. أما اللجنة الإعلامية، فستحرص على نقل صورة إيجابية عن الجالية المغربية، وعن قدرتها على التنظيم والتعبئة، بما يعزز حضورها في المشهد الإعلامي الأمريكي.

من جهة أخرى، فإن لجنة الشراكات والدعم ستسعى إلى إشراك مؤسسات اقتصادية واجتماعية في دعم المبادرة، بما يفتح المجال أمام تعزيز الروابط بين الجالية ومحيطها الأمريكي. بينما اللجنة الإدارية والتنظيمية ستتكفل بضبط الجوانب اللوجستية، من استقبال الجمهور إلى ضمان الأمن والانسيابية داخل الفضاء.

إن هذه المبادرة تعكس وعياً متزايداً لدى الجالية المغربية بأهمية العمل الجماعي، وبأن الرياضة يمكن أن تكون جسراً للتواصل والتعريف بالثقافة المغربية. كما أنها تؤكد أن الدبلوماسية لا تقتصر على القنوات الرسمية، بل تمتد إلى فضاءات اجتماعية وثقافية، حيث يصبح القنصل العام شريكاً في تعزيز الروابط الإنسانية والوطنية.

بهذا المعنى، فإن فضاء متابعة مباراة المغرب والبرازيل في نيوجرسي سيكون أكثر من مجرد شاشة كبيرة، بل منصة للتلاقي، للتعبير عن الانتماء، ولإبراز صورة المغرب الموحد والمتجذر في هويته، والمتفاعل مع محيطه الدولي. إنها لحظة رياضية، لكنها أيضاً لحظة دبلوماسية وجمعوية، تترجم قدرة الجالية المغربية على تحويل المناسبات الكبرى إلى فرص لتعزيز الوحدة والاعتزاز بالوطن.

وقد خلص الحوار التشاوري إلى توزيع المهام حسب جدول محكم يرقى لخلق لجن التتبع قبل العرس الرياضي وأثناء ولوج الفضاء وساعة المشاهدة .

الخلاصة خمس لجن تم اقتراحها :

-اللجنة الإدارية

-اللجنة الثقافية وإبراز الهوية

-اللجنة التنظيمية والتنسيقية

-اللجنة الإعلامية والتواصل

-لجنة الشراكات والدعم 

للإشارة سينطلق عمل اللجان المعنية خلال هذا الأسبوع وأي جديد سيعلن عنه للعموم .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!