جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

طاحت الصومعة علقو الحجام

0 598

  أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بشدة انسحاب المنتخب السنغالي وأعضاء جهازه الفني، مؤكّدًا أن مغادرة أرضية الملعب بهذه الطريقة أمر غير مقبول، وأن العنف والفوضى لا مكان لهما في كرة القدم. كما دعا الاتحاد الإفريقي “كاف” إلى اتخاذ أشد العقوبات بحق السنغال، وأكد أن المغرب جسّد الاحترام ويستحق الكأس عن جدارة.

ومع ذلك، ظهرت أصوات تُطالب برحيل المدرب وليد الركراكي، وكأنهم يرددون المقولة الشعبية الشهيرة: “طاحت الصومعة علقو الحجام”. فبدلًا من مواجهة الحقيقة وتحميل المسؤولية للطرف المخطئ، يُلقى اللوم على المدرب الذي لم يخطئ، بل أبان عن مهنية عالية بشهادة خبراء ومدربين عالميين. الركراكي قاد المنتخب لإنجازات تاريخية، أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ إفريقيا والعالم العربي، وتحقيق سلسلة انتصارات قياسية، وضمان التأهل المبكر لمونديال 2026.

إن تحميله مسؤولية أحداث خارجة عن إرادته ليس سوى محاولة لتبرئة المخطئين وتعليق الأخطاء على شماعة الأبرياء. فالحقيقة أن المغرب، بجمهوره الوفي ورسالة جلالة الملك السامية، خرج من هذه التجربة أكثر قوةً واعتزازًا بمكانته، بينما ظل الركراكي رمزًا للمدرب الوطني الكفء الذي يعرف كيف يقود فريقه بشجاعة وانضباط.

المغرب لم يُهزم بالمدرب ولا باللاعبين، بل بقرار ناقص وظروف خارجة عن إرادتهم. الركراكي يظل عنوانًا للنجاح، ومن يطالب برحيله يكرر خطأ “تعليق الحجام” بدل مواجهة الحقيقة. المغرب معه لم يربح فقط المباريات، بل ربح التاريخ والذاكرة والاحترام العالمي.

مسيرة الركراكي

  • المركز كلاعب: ظهير أيمن، لعب لأندية مثل تولوز، أجاكسيو، راسينغ سانتاندير، المغرب التطواني
  • المسيرة الدولية كلاعب: مثل المنتخب المغربي بين 2001 و2009، وشارك في 45 مباراة

 المسيرة التدريبية

  • 2014 – 2020: مدرب الفتح الرياضي الرباطي، حيث حقق لقب البطولة الوطنية المغربية.
  • 2020 – 2021: مدرب نادي الدحيل القطري، وحقق معه لقب الدوري القطري.
  • 2021 – 2022: مدرب الوداد الرياضي، حيث قاده للفوز بدوري أبطال إفريقيا والبطولة الوطنية.
  • 2022 – الآن: مدرب المنتخب المغربي، حيث قاد الفريق لإنجاز تاريخي في كأس العالم قطر 2022، وحقق المركز الرابع عالميًا.

 أبرز الإنجازات مع المنتخب المغربي

  • أول مدرب يقود منتخبًا إفريقيًا وعربيًا إلى نصف نهائي كأس العالم (قطر 2022).
  • المركز الرابع في المونديال، بعد الفوز على منتخبات قوية مثل بلجيكا، إسبانيا، والبرتغال.
  • قاد المغرب للتأهل المبكر إلى كأس العالم 2026 بتحقيق سلسلة انتصارات قياسية.
  • حصل على وسام العرش من درجة قائد سنة 2022 تكريمًا لإنجازاته.

الركراكي ليس مجرد مدرب، بل رمز للثقة في الكفاءات الوطنية، وصانع إنجازات تاريخية أعادت للمغرب مكانته العالمية في كرة القدم.

هل ترغب أن أُعدّ لك جدولًا زمنيًا موجزًا يلخص مسيرته كلاعب ومدرب منذ بداياته حتى قيادته للمنتخب المغربي؟

غرفة التحرير

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!