المغرب بلد رائد وشريك استراتيجي في محاربة الإرهاب والتطرف
أصداء مغربية // ادريس العاشري
ودعنا سنة 2021 باحداثها الإيجابية والسلبية استطاع فيها المغرب أن يبرهن للعالم تفوقه في مواجهة الازمات:
الأمنية . الاقتصادية.. السياسية.. الصحية. والاجتماعية.
بما ان الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي وثقة المستثمرين رهين بالاستقرار الامني في البلاد. سوف نقتصر على اهمية ودور كفاءة ومهنية الأجهزة الأمنية المغريبة في محاربة أكبر عدو للانسانية الا وهو الارهاب والتطرف.
في المجال الامني كل الدراسات تؤكد أن المغرب يعتمد على استراتيجية أمنية استباقية تاخد بعين الاعتبار الجوانب القانونية والاقتصادية والاجتماعية والدينية مكنته في في محاربة الإرهاب والتطرف بمهنية عالية جعلت كل الدول تشهد أن المغرب بلدا رائدا وشريكا استراتيجيا على الصعيد الإقليمي والدولي.
منذ أحداث 16 ماي 2003 المشؤومة التي ذهب ضحيتها مواطنين ابرياء .استطاعت الأجهزة الأمنية المغربية بكل مكوناتها أن تبرهن على مهنية وكفاءة اطرها التقنيات الحديثة بما في ذلك الرقمية للتصدي ومحاربة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة عبر الحدود .
في هذا الصدد نجد ان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، BCIJ التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك عدد مهم من الخلايا الارهابية متورطة في إعداد مخططات إرهابية تستهدف أمن المملكة المغربية.
حسب المعلومات المتوفرة فان المكتب المركزي للأبحاث القضائية منذ احداثه شهر مارس سنة 2015 إلى غاية 19 يوليوز 2021، نجح وتوفق في تفكيك :
# ) 84 خلية إرهابية، منها 78 خلية لها علاقة بما يسمى تنظيم (داعش)، و6 خلايا لها علاقة بما يطلق عليه “الاستحلال والفيء”، تمول الارهاب بهدف المس بالاستقرار الامني والنظام العام للبلاد.
#) تقديم 1357 شخصا لهم علاقة بالإرهاب والتطرف إلى العدالة، إلى جانب 14 امرأة و34 قاصرا، علاوة على تقديم 137 من العائدين إلى المملكة، منهم 115 قدموا من الساحة السورية-العراقية، و14 أتوا من فرع تنظيم (داعش) بليبيا و8 عناصر تمت إعادتهم إلى أرض الوطن بمبادرة وتنسيق بين الاجهزة الاستخباراتية المغربية ( المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ) و الاجهزة الاستخباراتية للولايات المتحدة الامريكية نذكر على سبيل المثال لا الحصر :
# ) تفكيك خلية إرهابية بمدينة وجدة في مارس 2021 تتكون من أربعة عناصر.
# ) مد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، بمعلومات استخباراتية دقيقة في شهر يناير 2021 حول الأنشطة المتطرفة لجندي أمريكي، كان بصدد القيام بعمليات إرهابية تستهدف مصالح وجنود أمريكيين بالشرق الأوسط.
# ) توقيف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على أنظار النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف الاسبوع الاخير من سنة 2021 عنصرا متطرفا مواليا لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، يبلغ من العمر 24 سنة، والذي كان ينشط بمنطقة سلا الجديد الذي أعلن البيعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، بتاريخ 16 دجنبر 2021 .
عملية تمت في إطار تنسيق وتعاون مشتركة بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني بالمملكة المغربية وأجهزة الاستخبارات ووكالات تطبيق القانون بالولايات المتحدة الأمريكية.
كل هذه المعطيات تؤكد على أنه ليس من باب الصدفة أن تتوصل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني برسائل تهنئة وامتنان من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، ومن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، يعترفان فيها بمستوى التعاون المتميز والشراكة المتقدمة التي تجمعهما مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والسهر على ضمان الاستقرار الامني.
بفضل كفاءة ومهنية أطر الاجهزة الاستخباراتية المغربية التي تشتغل بتعاون تام وغير مشروط كما اكد السيد الشرقاوي حبوب مع المؤسسات الامنية بشكل افقي وعمودي جعلت كل مكونات المجتمع الدولي تشهد للمغرب انه شريك وداعم للسلام والأمن الإقليمي، خصوصا بعد توليه الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لثلاث ولايات متتالية، ويحتضن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا.



التعليقات مغلقة.