صفعة دبلوماسية… الجزائر تفقد ورقة موسكو في نزاع الصحراء
في تطور دبلوماسي غير متوقع، فجّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحًا مدويًا خلال لقائه بنظيره الجزائري أحمد عطاف في موسكو، حين أكد أن ملف الصحراء المغربية ليس من أولويات السياسة الخارجية الروسية. هذا الموقف الواضح شكّل صفعة قوية للنظام الجزائري الذي ظل يراهن طويلًا على الدعم الروسي لجبهة البوليساريو، فإذا به يجد نفسه أمام حقيقة مغايرة تمامًا.
لقد كان يُنتظر من موسكو أن تجدد دعمها التقليدي للجزائر، غير أن لافروف قلب الطاولة، موضحًا أن روسيا منشغلة بأزماتها الكبرى ولا ترى في نزاع الصحراء أولوية تستحق الالتزام. هذا التصريح يأتي في وقت يتسارع فيه الدعم الدولي للموقف المغربي الواقعي، خاصة بعد الاجتماعات الأخيرة في مدريد التي أبرزت اتساع الفجوة بين الرهان الجزائري الفاشل على موسكو والواقع الدولي الذي يميل بقوة نحو الرباط وسيادتها على أقاليمها الجنوبية.
إنها رسالة مباشرة: الجزائر باتت وحيدة في مواجهة المد الدولي الداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بينما المغرب يواصل تعزيز موقعه الدبلوماسي بواقعية وحكمة.
القسم السياسي // أصداء مغربية

