وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن يوروستات، أُمر ما يقرب من 100 ألف مواطن من دول غير أوروبية، ولا سيما الجزائريين، بمغادرة الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني من عام 2024. ويحتل الجزائريون المركز الأول بين المواطنين الأجانب المتأثرين بإجراءات الطرد هذه في الاتحاد الأوروبي. البلدان، بحسب المصدر نفسه. وتستمر إجراءات طرد المواطنين الأجانب من مختلف البلدان الأوروبية في التزايد.في الواقع، صدرت أوامر لأكثر من 96100 مواطن من خارج الاتحاد الأوروبي بمغادرة الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024، وفقا لتقرير صدر مؤخرا عن يوروستات.ويأتي الجزائريون في مقدمة المواطنين الأجانب المستهدفين بإجراءات الطرد، بحسب نفس المصدر نقلا عن وكالة شنغن نيوز
خلال الفترة نفسها، تلقى 96,115 مواطنًا من خارج الاتحاد الأوروبي أمرًا بالطرد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وأُعيد 25,285 شخصًا إلى بلدانهم الأصلية بعد هذا الأمر.وانخفضت عمليات الطرد بنسبة 7%، فيما سجلت عمليات العودة إلى بلدان ثالثة انخفاضا بنسبة 3.9% مقارنة بالربع الأول من عام 2024.
ويعتبر الجزائريون والمغاربة الأكثر طردا من أوروبا
وبمقارنة بيانات يوروستات هذه مع الربع نفسه من عام 2023، انخفض عدد المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين أُمروا بمغادرة إحدى الدول الأوروبية بنسبة 10%، بينما زادت العائدات إلى دول ثالثة بنسبة 21.3%.ومن بين الذين أمروا بمغادرة أوروبا، يتصدر المواطنون الجزائريون والمغاربة بنسبة 7%، يليهم المواطنون الأتراك والسوريون (6%).
وفيما يتعلق بالعائدين، يمثل المواطنون الجورجيون الحصة الأكبر بنسبة 10%، يليهم الألبان بنسبة 8% والأتراك بنسبة 7%.تم تسجيل أكبر عدد من المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين أُمروا بمغادرة إحدى دول الاتحاد الأوروبي في فرنسا (31195) وألمانيا (12885) واليونان (6555).كما سجلت فرنسا (3555) وألمانيا (2830) والسويد (2360) أكبر عدد من العائدين إلى بلدان ثالثة. ووفقاً لتقرير سري صادر عن المفوضية الأوروبية نشرته مؤخراً صحيفة “إلباييس” الإسبانية اليومية، فإن الجزائر تقبل فقط 10% من مواطنيها المطرودين من أوروبا، في حين لا يستقبل المغرب سوى 8% من مواطنيها العائدين.الجزائر في المركز السادس بين الدول الأقل تعاوناوتتصدر القائمة مالي (4%) وغينيا (5%) وساحل العاج (5%) والمغرب (8%) وبنغلاديش (9%).
التعليقات مغلقة.