ولد الرشيد وسياسة لي ذراع الدولة المغربية
على إثر الفضيحة التي فجرت في وجه حمدي ولد الرشيد، رئيس بلدية العيون، وأحد أعيانها، والمتمثلة في إتهامه بالإستلاء على 15 هكتار من أراضي الدولة في ضواحي بلديته، بدأ هذا الأخير يلوح بشعارات تتوخى مواجهة هذه الإتهامات أو لي ذراع الدولة.
فقد دعا ولد الرشيد في تجمهر خطابي، إلى إطلاق سراح معتقلي إكديم إزيك، ناسيا أو متناسيا أرواح الضحايا الذين استشهدوا إثر تلك الأحداث، لكن ذاكرة ولد الرشيد تبدوا أقصر بكثير من كل هذا، ونسي أيضا مضامين خطاب الملك بمناسبة عيد المسيرة الخضراء، والذي أكد فيه رفضه لأي مزايدات بخصوص القضايا الوطنية.


التعليقات مغلقة.