المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بورزازات في الصحافة الدولية
في قلب مدينة ورزازات، حيث تتعانق الواحات مع جبال الأطلس، خصّ الزميل الصحفي عبد الرحيم الفقير الإدريسي، مدير مجلة تيلغراف الصادرة من هولندا، ملفًا متكاملًا حول المعرض الجهوي للمنتجات المجالية في نسخته السادسة، ليقدّم للقارئ لوحةً إعلاميةً ثريةً تجمع بين المهنية والبعد الاحتفالي.
من خلال هذا الملف، أبرز الفقير الإدريسي الدور المحوري للتعاونيات الفلاحية والمجالية التي شاركت في المعرض، والتي جسدت تنوع الإنتاج المحلي من تمور وورود وزعفران ولوز وزيتون وعسل، إلى جانب الصناعة التقليدية التي تعكس عبقرية الحرفيين. وقدّم صورة دقيقة عن مساهمة النساء والشباب في هذه التعاونيات، باعتبارها فضاءات للتضامن والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.

تميّز الملف بلمسة خاصة، إذ حمل توقيع صحفي مغربي مقيم في أوروبا، مما منح التغطية بعدًا دوليًا يعكس انفتاح المغرب على العالم، ويؤكد أن إشعاع التعاونيات المجالية يتجاوز الحدود ليصل إلى القارئ الهولندي والعربي على حد سواء. وقد ساهم هذا العمل في تعزيز صورة ورزازات كفضاء للتنمية المستدامة، وكمحطة للتواصل الثقافي والإعلامي بين المغرب وأوروبا.
من خلال مقالاته وتحقيقاته، ربط الفقير الإدريسي بين المعرض كفضاء للتسويق والتفكير الجماعي، وبين دوره في تثمين الموارد الطبيعية والبشرية، مؤكّدًا أن التعاونيات تشكّل رافعة أساسية للتنمية المستدامة في الواحات والمناطق الجبلية، وأن الإعلام شريك في إبراز هذا الإشعاع التنموي والتراثي.
بهذا الملف، قدّم الزميل عبد الرحيم الفقير الإدريسي نموذجًا للصحافة التنموية العابرة للحدود، التي لا تكتفي بالتغطية المحلية، بل تسهم في بناء جسور إعلامية بين المغرب وأوروبا، وتوثيق اللحظة الاحتفالية التي تعانق فيها ورزازات أصالتها الفلاحية بروح الابتكار، لتظل التعاونيات عنوانًا للتنمية، والإعلام شاهدًا على إشعاعها.
أصداء مغربية

