جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

إقليم طرفاية، ورش مفتوح للتنمية البشرية في ظل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك

0 1٬678

 طرفاية // ادريس العاشري

يُعدّ إقليم طرفاية من الأقاليم الصحراوية المغربية التي جسّدت، بفضل الرؤية الاستراتيجية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نموذجًا حيًّا لمسار التنمية البشرية المندمجة والمستدامة. فقد تحوّل هذا الإقليم إلى ورش مفتوح للإنجازات والمشاريع التي تسهر على تنفيذها السلطات المحلية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، باعتبارها رافعة أساسية لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والمجالية..
حسب تصريح السيد عبدالله داهي رئيس قسم الشؤون الاجتماعية DA S لعبت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دورا رئيسيا وأساسي للنهوض بالرأسمال البشري ومحاربة الهشاشة، حيث تم على مستوى إقليم طرفاية إنجاز مايلي :
676 مشروعًا، بغلاف مالي إجمالي بلغ 1.34 مليار درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما مجموعه 98.80 مليون درهم، مع تسجيل 23.784 مستفيدًا ومستفيدة بشكل مباشر.
من اهم البرامج ذات البعد التنموي لاباس ان نذكر برنامج التعاونيات الذي تفعيله كرهان على الإدماج الاقتصادي والاجتماعي تسهر عليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسات وطنية بهدف تكوين ومواكبة التعاونيات من طرف خبراء في المجال البنكي والمالي متخصصين في التربية المالية وإعداد مخطط عمل بالإضافة الى التكوين يخص الجانب التنظيمي للتعاونيات.
في هذا الاطار يعرف اقليم طرفاية تنظيم الدورة الاولى من برنامج التعاونيات الذي يستفيد منه 31 تعاونية ممثلة لجميع القطاعات الحيوية في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة .
خصوصا وأن كل الدراسات السوسيو اقتصادية تؤكد ان تكوين ومواكبة التعاونيات يلعب دورا طلائعيا في دعم مجالات متعددة، من بينها تثمين المنتوجات المحلية، الخدمات، والأنشطة المدرة للدخل، بما يعزز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ويضمن استدامة المشاريع يجعلها مشاريع اجتماعية مهيكلة ومنظمة.

وحسب السيد المسؤول عن قسم الشؤون الاجتماعية DAS لم يقتصر دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم طرفاية على الجانب الاقتصادي فقط بل شملت مشاريع اجتماعية حيوية، من بينها، على سبيل المثال لا الحصر:
* إحداث دار الطالبة
* تجهيز مركز المسيرة الخضراء لتصفية الدم
* تجهيز فضاءات لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة
* تنظيم حملات طبية
* بناء وتجهيز وحدات التعليم الأولي بنسبة تغطية 100%
* تجهيز فضاءات مدرسية واقتناء سيارات للنقل المدرسي
* تجهيز فضاءات للولادة بالمراكز الصحية
* دعم مختبرات الصحة بالتجهيزات اللازمة
* اقتناء سيارات الإسعاف لنقل المرضى.
تحليل هذه المعطيات الرقمية
تعكس وتجسد اهمية و حجم المجهودات المبذولة في طرفاية من أجل تحسين ظروف عيش الساكنة، وترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، في انسجام تام مع التوجهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجعل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محورًا انساني وتنموي لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.
برنامج التعاونيات التي تستفيد منه التعاونيات المحلية بمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لم يعد مجرد دعم اجتماعي ظرفي، بل أصبح خيارًا استراتيجيًا لبناء تنمية مندمجة ومستدامة، تعزز الإدماج الاقتصادي، وتحافظ على كرامة المواطن، وتكرّس قيم التضامن والتكافل.

تعليقات
Loading...
error: Content is protected !!