طرابلس / أصداء مغربية في سياق التنزيل الفعلي للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر الله أيده، والداعية دوماً إلى إيلاء العناية القصوى لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والارتقاء بالخدمات القنصلية وتجويدها؛ تشهد القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس دينامية إيجابية ملموسة حظيت بالكثير من الإشادة والتقدير. وتأتي هذه التطورات الإيجابية تحت الإشراف المباشر للقنصل العام للمملكة بطرابلس، السيد بوزكري الريحاني، الذي يترجم خبرته الكبيرة والطويلة في المجال الدبلوماسي والقنصلي إلى آليات عمل ميدانية واضحة، نجحت في توفير خدمات سلسة ومرنة لأفراد الجالية المغربية بالديار الليبية، واختصار الآجال الإدارية بما يتوافق مع الرؤية الملكية السامية لتقريب الإدارة من المواطنين. وفي رصد ميداني لـ “أصداء مغربية”، عبر العديد من أفراد الجالية بالديار الليبية عن إشادتهم الكبيرة بالدور الفاعل والجهود الدؤوبة التي تبذلها القنصلية العامة في إنهاء ملفات ومشاكل الوثائق الإدارية للمواطنين، والتي كانت تشكل عبئاً في فترات سابقة. وقد أكد مواطنون أن المقاربة التواصلية الجديدة للقنصلية أسهمت في حل العديد من الملفات العالقة في ظرف وجيز وبمرونة عالية. وفي ذات السياق، حظيت الخطوات الحازمة التي اتخذتها الإدارة القنصلية بتقدير واسع، حيث يُحسب للسيد القنصل العام قطعه الطريق بصرامة ونهائية على سماسرة الوثائق والوسائط، الذين كانوا يقتاتون على حساب مصالح أبناء الجالية ويسعون لابتزازهم. هذا الإجراء الحازم أعاد الأمور إلى نصابها القانوني، وضمن كرامة المواطن المغربي وحقه في الحصول على خدماته الإدارية بشكل مباشر، وبكل شفافية ومسؤولية. إن هذا النموذج المتميز في تدبير الشأن القنصلي بطرابلس، يكرس بوضوح التزام الدبلوماسية المغربية بالإنصات التام لانشغالات مغاربة العالم، وتفعيل مبادئ الحكامة التدبيرية، تنفيذاً للمنظور الملكي السامي الذي يضع المواطن المغربي -أينما كان- في صلب أولويات التنمية والتطوير.