مهنية وكفاءة الأجهزة الأمنية المغريبة تطيح بخلية إرهابية بمنطقة الرحامنة
اصبح من المعتاد عند المواطن المغربي أن يتلقى خبر اجهاض عملية ارهابية من طرف الأجهزة الأمنية المغريبة المتخصصة في محاربة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة عبر الحدود .
فبفضل مهنية وكفاءة هذه الاجهزة الاستخباراتية المغربية التي تعترف لها كل الاجهزة الدولية بكفاءاتها وحنكتها
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الأربعاء، عن توقيف شخصين متشبعين بالفكر المتطرف، يبلغان من العمر معا 23 سنة، للاشتباه في ارتباطهما بخلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وحسب بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية يعلن فيه انه نتيجة المجهودات التي تقوم بها المديرية العامة لمراقبة التراب فقد تم توقيف المشتبه فيهما بابن جرير ودوار “سيدي كروم” بالجماعة القروية “أولاد حسون الحمري” بمنطقة الرحامنة.حيث مكنت عمليات البحث والتفتيش المنجزة بمنزلي المشتبه بهما من حجز هواتف نقالة ومجموعة من المنشورات ذات محتوى متطرف صادرة عما يسمى تنظيم ‘الدولة الإسلامية’، بالإضافة إلى قناع لحجب الملامح التشخيصية”، يورد المصدر الأمني الرسمي.
يقظة ومهنية الأجهزة الأمنية المغربية تجعل المواطن المغربي يعيش في امن واستقرار رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين والمرتزقة أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
فليس من باب الصدفة أو من السهل أن تتصدى إلى كل المحاولات الارهابية وتنظيم الخلايا المتطرفة أن لم تتوفر على موارد بشرية مكونة مهنيا ومتشبتة بحب الوطن بالإضافة إلى الإمكانيات التقنية الحديثة المتطورة.
كل هذه الصفات والشروط المتوفرة لدى الاجهزة الاستخباراتية المغربية نجدها مجسدة في البلاغ الصادر عن المركز المركزي للأبحاث القضائية الذي يصرح انه حسب المعلومات الأولية للبحث فإن “الشخصين المتطرفين كانا قد أعلنا ‘الولاء’ للأمير المزعوم لما يسمى تنظيم ‘الدولة الإسلامية’، وشرعا في تعميم وتداول مؤلفات متطرفة بغرض التجنيد والاستقطاب، سواء بشكل مباشر أو عن طريق الأنظمة المعلوماتية”.
مهنية وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية تلعب دورا اساسيا في الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي الذي يشجع على كسب ثقة المستثمر الأجنبي والمغربي و تشجيع السياحة داخل الوطن.
ادريس العاشري


التعليقات مغلقة.