لقاء الأسبوع مع الاعلامية نجمة بوبل من الإذاعة الأمازيغية
“ترسيم الأمازيغية كان مطلب كل المناضلين الأمازيغ والجمعيات والمنظمات الأمازيغية لكن تأخر الترسيم الفعلي لعدم تخصيص الحكومة السابقة للموارد المالية اللازمة لذلك .نحن متفائلون بمستقبل الإعلام الامازيغي خصوصًا أن الكثير من الامور التي نعيشها حاليًا كانت انتظارا ت وأفكار والآن نراها على ارض الواقع .”
سؤال : في أكتوبر من سنة 2001 تم إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل الاعتناء أكثر بالثقافة واللغة الأمازيغيتين ورد الاعتبار إليهما. ما هو الأثر الذي خلفه إحداث هذه المؤسسة في مجال تقديم خدمة إعلامية في المجال السمعي والبصري العمومي، وهل يمكن الحديث عن تراكم إعلامي امازيغي باحداث القناة الامازيغية؟
ثم إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من اجل الرقي بالأمازيغية كثقافة وكلغة وقد بدل الباحثون داخل مختلف مراكز البحث مجهودًا جبارا من أجل إخراج مجموعة من المناجد من الأمازيغية إلى اللغات الاجنبية والعربية.كما هيأوا مناهج تدريس الأمازيغية للأساتذة والتلاميذ وقاموا بتكوينات في هذا المجال
سؤال :كيف تقيمون عشرون سنة من أداء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في مجال خدمة اللغة والثقافة الأمازيغيتين؟ وكيف تنظرون إلى مستقبل هذا الإعلام في ظل إحداث قناة تلفزية أمازيغية وفي ظل تنصيص دستور سنة 2011 على ترسيم اللغة الأمازيغية؟
في مجال الإعلام كانت جائزة المعهد الملكي حافزًا لمجموعة من الإعلاميين من مختلف المشارب من أجل إنتاج مواد إعلامية تليق بالتنافس على جائزة المعهد.
كما تربطنا علاقة تواصل وتبادل أفكار وآراء مع مجموعة من الباحثين
أما الخدمة الإعلامية في المجال باللغة الامازيغية فتقوم بتقديمها الإذاعة الامازيغية منذ سنة 1938ثم الإذاعات الجهوية بكل من تطوان واكادير في 1مارس 2010 التحقت التلفزة الأمازيغية.
المعطى التاريخي والثابت أن الخدمة الإعلامية العمومية التي قدمتها وتقدمها الإذاعة الامازيغية في وقت كان فيه أغلب الناطقين بالامازيغية يعانون من الأمية بحيث كان المذياع وصوت الصحفي مثل المرحوم حميدة الباعمراني سنة 1938 او الحاج محمد الزعيم سنة 1954.هو مصدر الخبر الوحيد.
بعد ان مرت بعدة مراحل ومر منها أجيال من الصحفيين والصحفيات الأفذاذ قاموا بما عليهم لخدمة الإعلام من أجل التثقيف والتحسيس والإخبار والترفيه بالتواصل البناء وبلغة سهلة وبسيطة وقريبة من قلوب المستمعين هذا التراكم اللغوي والثقافي استفاد منه مجموعة من الصحفيين الذين وضعوا اللبنة الاولى للأعلام التلفزيوني الامازيغي بعد ان اشتغلوا لسنوات بالإذاعة الأمازيغية مما أهلهم للعطاء والإبداع أكثر بالتلفزة الأمازيغية التي زادت من إغناء تجربتهم ووجدوا آفاق جديدة مكنتهم من إنتاج مواد إعلامية أمازيغية تلفزيونية متميزة وبهذا يمكن الحديث عن آفاق أخرى واعدة للصحفيين وكذا المتلقي المشاهد الذي أصبح يشاهد تلفزة تعبر عنه وعن شخصيته وثقافته وحتى همومه وبلغته.
مستقبل الإعلام الأمازيغية بعد ترسيم الأمازيغية؟ ماهو
ترسيم الأمازيغية كان مطلب كل المناضلين الأمازيغ والجمعيات والمنظمات الأمازيغية لكن تأخر الترسيم الفعلي لعدم تخصيص الحكومة السابقة للموارد المالية الازمة لذلك نحن متفائلون بمستقبل الإعلام الامازيغي خصوصًا أن الكثير من الامور التي نعيشها حاليًا كانت انتظارات وأفكار والآن نراها على أرض الواقع.الحكومة الحالية خصصت ميزانية مهمة للترسيم نتمنى ان نرى ثمار هذا في المستقبل.
اسؤال :ماهي المشاكل والعراقيل التي واجهتك في مشوارك الاعلامي ؟
مشواري الاعلامي على مدى اثنان وعشرين سنة والعراقيل التي واجهتها مرتبطة فقط بما يواجهه اي صحفي في المجال السمعي مثل العمل الليلي لعدة أيام في الأسبوع لسنوات طوال العمل في نهاية الأسبوع والعطل والأعياد وهذا متعارف عليه في العمل الصحفي الاذاعي يقابله ارتياح كبير عندما تتواصل مع المستمعين وعند الاشتغال مع مجموعة متجانسة من الزملاء والزميلات. الصحفيين والإداريين والتقنيين في جو يسوده التعاون والتفاهم وحب العمل
الصحافيين الشباب الذين التحقوا بالإذاعة الأمازيغية مؤخرا شباب مثقف طموح من مميزات قدماء صحفيي الإذاعة الامازيغية أنهم علمونا ونصحونا ووجهونا أنا ممتنة لهم بالكثير نفس الشيء مع الشباب الآن هم في الطريق الصحيح وأهم شيء هو التواضع والعمل كفريق فروح العمل الجماعي وحب العمل والإخلاص والتفاني من مميزات الصحفي الناجح.


التعليقات مغلقة.