ليس سهلا، أن يكون أيا كان، ملكا ! …
منذ اعتلاء جلالة الملك عرش أسلافه الميامين والمغرب يشهد تحركات جلالته الذي لم يترك منطقة في المغرب لم يزرها. مدة قصيرة من العمل الدؤوب من فتح فرص العمل ومن تدشينات وإطلاق الأوراش. هكذا يجب أن نهتف ونغني وندف بالطبول : عاش الملك وليبقى لنا أمير المؤمنين، حامي هذا البلد الأمين، رغم كيد الأعداء.
مدة قصيرة ولدت فيها الكثير من المبادرات الوطنية للتنمية البشرية، فجلالة الملك بلور _ بشكل خاص _ شجاعة سياسية ليدفع هذا الوطن إلى الأمام، خرج منذ جلوسه على عرش أسلافه من النظريات لتطبيق أدوات بتعبير مزدوج ومترابط لا غالب ولا مغلوب. ولا أحد ينكر هذا المفهوم الملكي الواعد.
ولهذا فإن ضرورة بناء بلد كالمغرب لن يتحمله الملك وحده. هنا قوتنا في هذه المرحلة التاريخية من حياة هذا الوطن الذي يملك أكبر مخزون معروف من هذه الطاقة، فإن فرصته التاريخية الذهبية، هي في الإلتفاف حول جلالة الملك محمد السادس حتى نمنح لهذا المغرب _ اليد في االيد _ إمكانية الإقلاع لقفزة تطور غير عادية خلال الحقبة الجديدة التي بدأت يوم تاسع مارس الماضي بعد الخطاب الملكي الذي رسم مستوى المسؤولية التي على كل واحد منا أن يتحملها بجد. وهذا معناه أن عدم استيعاب دروس ما مر علينا من تجارب، إن لم تجبي فينا ” التضامن الوطني ” بنفس المنطق الذي عرفه آبائنا قبل الاستقلال من ” وطنية وتلاحم ” فإنه من الصعب علينا أن نقدم ورقة تاريخية تضمن لنا تحريك النوادر الديمقراطية التي تريدها والتي ننادي بها من على كل المنابر التي تريد أن تجسد تكريس الحرية والدفاع الشامل للثورة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحزبية والثقافية والتعليمية والأدبية.
وهنا نذكر ما فعله محمد السادس منذ توليه تدبير شؤون المغرب، حارب ضد الظلم وضد الفقر وضد كل أنواع القهر. ولكن هل يتمكن الملك وحده من دون الشعب ؟
نجيب
إن التلاحم حول الملك _ بجد _ هو السلاح الوحيد الذي يستطيع أن يحقق لنا النصر. إن المشكلة الأولى أمامنا هي الوضع الاقتصادي والاجتماعي. لقد تبنى جلالة الملك محمد السادس ولا يزال، كافة المواقف بدءا من إخراج المغاربة من الفقر وساهم ولا يزال في تحديد حقوق الشعب ومعا لم ملامحه الحقوقية بحكم التزامه تجاه رعايا أوفياء وصادقين.
فليس سهلا، حقا، أن يكون أيا كان، ملكا ! …
” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” صدق الله العظيم.


التعليقات مغلقة.