حضور المرأة المغربية في مراكز القرار الاقتصادي الاستراتيجي..دلالات الثقة واستمرارية الرؤية الاستراتيجية.
يشكل تعيين السيدة نوفيسة القصار على رأس مجموعة الهولدينغ الملكي المدى إشارة قوية لتعزيز حضور المرأة المغربية في مراكز القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي المؤسسة الاقتصادية الاستراتيجية.
تعيين يجسّد استمرارية الرؤية الملكية في تدبير الاستثمارات الكبرى، القائمة على الحكامة الجيدة، والنجاعة الاقتصادية، وربط الأداء بالمسؤولية الاجتماعية، وهي المبادئ التي شكّلت دائمًا العمود الفقري لاختيارات مجموعة المدى.
تعتبر السيدة نوفيسة القصار من النساء المغربيات ذات كفاءات وتجربة في مجال المال والأعمال راكمتها من خلال تجربتها المهنية في مجالات التدبير الاستراتيجي والمالي من أبرزها وسط مجموعة التجاري وفاء بنك.
للتذكير تعتبر مجموعة المدى من أكبر وابرز المجموعات دوليا وقاريا التي تعمل في خلق الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية، وتكريس البعد الاجتماعي والبيئي للمشاريع و دعم المقاولات الوطنية والمساهمة في خلق الثروة وفرص الشغل، في انسجام تام مع النموذج التنموي الجديد.
تعيين السيدة نوفيسة القصار على رأس مجموعة المدى ليس مجرد تغيير إداري، بل هو اختيار استراتيجي يعكس الرهان على الكفاءة، والاستمرارية، والتجديد في آن واحد، ويؤكد مرة أخرى المكانة المحورية التي تحتلها مجموعة المدى في النسيج الاقتصادي الوطني وفي الرؤية المغربية للتنمية الشاملة والمستدامة.
أليس هذا التعيين إشارة قوية الى الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمؤسسات المهنية التي تهمش المرأة المغربية وتقصيها من مناصب اتخاذ القرارات
بورتريه نفيسة القصار
ولدت نفيسة القصار في المغرب، ثم تابعت دراستها العليا في المدرسة الفدرالية المتعددة التقنيات بلوزان (EPFL) بسويسرا، إحدى أرقى المؤسسات الأوروبية في مجال الهندسة والتقنيات. بدأت مسيرتها المهنية في مجموعة نستله بمدينة فيفي السويسرية كمهندسة إطار في مديرية التنظيم، لتكتسب خبرة في بيئة متعددة الجنسيات قائمة على الدقة والصرامة.
عادت إلى المغرب في التسعينيات لتلتحق بالبنك التجاري المغربي (BCM)، الذي أصبح لاحقًا التجاري وفا بنك بعد اندماجه مع وفا بنك. تدرجت في عدة مناصب قيادية داخل المجموعة، حيث تولت إدارة قسم المجموعات والمقاولات الكبرى، ثم شاركت في تأسيس Attijari Finances Corp، أول بنك أعمال في المغرب، وأصبحت مديرته العامة. كما قادت مديرية التمويلات المهيكلة لسنوات، وأسست نشاط الخدمات المصرفية الخاصة داخل المجموعة.
هذا المسار الطويل والمتنوع جعل منها شخصية مرجعية في عالم المال والأعمال، وأهلها لتولي قيادة مجموعة المدى، حيث يجتمع البعد الاقتصادي بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية، في انسجام مع النموذج التنموي الجديد للمغرب.
أليس من العار ونحن في سنة 2026 وفي عالم الرقمنة والذكاء الاصطناعي والمراة المغربية مازالت تناضل من أجل تحقيق المناصفة والكوطا في الانتخابات سواء السياسية او المهنية؟