هل الجزائر لها يد في العمل العدائي الذي إستهدف الطاقة وقطع الكهرباء بالمملكة الإسبانية
فتحت السلطات الإسبانية، عبر المركز الوطني للتشفير (CCN) التابع للمخابرات (CNI)، تحقيقاً دقيقاً في حادث الانقطاع المفاجئ للكهرباء الذي ضرب البلاد ، مسجلاً اختفاء نحو 60% من الإمدادات الكهربائية خلال خمس ثوان فقط، في واقعة غير مسبوقة وصفت بـ”الاستثنائية” و”الغامضة”.
ووفقاً لمصادر إعلامية إسبانية، فقد رصدت أجهزة الاستخبارات “نشاطاً غير معتاد قادماً من شمال إفريقيا” قبل أيام من وقوع الحادث، وهو النشاط الذي يجري التحقق من علاقته بالاضطراب الكبير الذي شهدته الشبكة الكهربائية الإسبانية.
ورغم الحرص الشديد على عدم القفز إلى استنتاجات مبكرة، أكدت نفس المصادر أن التحريات الأولية استبعدت بشكل واضح المغرب كجهة مصدر لهذا النشاط، مما يسلط الضوء على أطراف إقليمية أخرى تنتمي لمنطقة شمال إفريقيا، معروفة بتقلب علاقاتها مع مدريد في الفترة الأخيرة في إشارة واضحة الى الجزائر القوة الإقليمية.
ولم تصدر إلى حد الآن نتائج نهائية عن التحقيقات، غير أن حالة التأهب ما تزال مرتفعة داخل الدوائر الأمنية والاستخباراتية الإسبانية.
من جهة أخرى أعرب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عن شكره للمغرب على دعمه في مد بلاده بالكهرباء عقب انقطاع مفاجئ، الإثنين.
وأوضح سانشيز، خلال مؤتمر صحافي، قائلا: “نشكر المغرب لأنه ساعدنا في إعادة التيار الكهربائي بمنطقة الأندلس عبر تزويدنا بربط مؤقت”.
وكانت إسبانيا والبرتغال قد شهدتا، صباح الإثنين، انقطاعات غير مسبوقة في التيار الكهربائي، مع تحذيرات رسمية من أن استعادة الخدمة قد تستغرق عدة ساعات.
وفي بيان، أعلنت شركة “ريد إلكتريكا”، المشغلة لشبكة الكهرباء الإسبانية، أن إعادة التيار قد تستغرق ما بين 6 و10 ساعات، واصفة الوضع بـ”غير المسبوق”.


