من تكون السيدة نجوى البراق، سفيرة المملكة المغربية لدى جمهورية الكونغو
من هي نجوى البراق.. التي عينها الملك محمد السادس، يوم الإثنين 28 أبريل 2025، سفيرة لدى جمهورية الكونغو..
بطبعها المرح، تنشر نجوى البراق فرحة الحياة بين من حولها كلما رحلت وارتحلت من دولة الى أخرى، مستعرضةً دقتها وجديتها. هذه الدبلوماسية، تتمتع ببساطتها الفطرية، بحضور وتأثير لافت في المشهد الإعلامي الوطني والدولي. لا يسع المرء إلا أن يُعجب بموهبتها كممثلة للمغرب وكوسيلة تواصل بارعة. موهبة صقلتها خلال مسيرتها المهنية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي. في الواقع، شغلت هذه الدبلوماسية، المولودة في الرباط، منصب رئيسة قسم الإعلام في مديرية الدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين بوزارة الخارجية والتعاون الدولي. وخلال فترة عملها هناك، تركت بصمةً بارزةً في إدارة الاتصال. لقد جعلتها مهنيتها، وسرعة استجابتها، ومهاراتها في الإنصات، وحضورها الميداني دبلوماسيةً متميزة، سهلة التواصل ومحترمة.
حاصلة على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإدارية والتطوير المؤسسي من جامعة محمد الخامس بالرباط، أكملت نجوى البراق دراساتها للدكتوراه في باريس.
بدأت الشابة مسيرتها الدبلوماسية عام 2008 كمستشارة في بعثة المملكة المغربية لدى الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية. وكانت مسؤولة، من بين أمور أخرى، عن حقوق الإنسان، والتنسيق بين المغرب والمفوضية الأوروبية، والعلاقات مع مختلف وسائل الإعلام الدولية المعتمدة في بروكسل. مهمة دقيقة أنجزتها بنجاح ببراعة ومهارة كبيرتين.
بعد أربع سنوات، عُيّنت السيدة البراق مستشارةً في بعثة المملكة المغربية في جنيف. مستفيدةً من خبرتها، حيث تولّت في البداية مسؤولية حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية. ثم عُهدت إليها مهمة جديدة: إدارة الشؤون الاجتماعية، ومسؤولة الاتصال مع المغرب لدى العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والمرفق الدولي لشراء الأدوية، والمنظمة الدولية للهجرة.
عادت الدبلوماسية الشابة إلى وطنها عام 2015 لترأس إدارة المنظمات والمبادرات الدولية ونزع السلاح في مديرية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي. بعد بضعة أشهر، عُيّنت نجوى البراق رئيسةً لقسم الإعلام في مديرية الدبلوماسية العامة والجهات الفاعلة غير الحكومية. في عام 2017، كُوفئت جهودها الدؤوبة بتعيينها قنصلًا عامًا للمغرب في رين. صعودٌ ملحوظ في السلم الدبلوماسي!
كما تولت السيدة البراق منصب قنصلة عامة بمدينة رين من 2018 إلى 2022، ورئيسة قسم الإعلام بمديرية الاتصال ما بين سنتي 2016 و2018.
كما أن الدبلوماسية نشيطةٌ جدًا في المجال الاجتماعي. هي الرئيسة الفخرية لنادي كازابلانكا مارينا روتاري، وعضوة فخرية في شبكة ويمن (الشبكة الدولية للإدارة والتنفيذ)، وهي تجمع للقيادات النسائية في المغرب. مسيرة مهنية جديرة بقصة نجاح!

