من المظاهر الاكثر شيوعاً التي تؤكد إصابة الهاتف بفيروس ما هي اختلال في أنظمة التشغيل وعدم القدرة على الاستجابة بالشكل المطلوب ، بل ويصل الأمر إلى درجة تختفي معها كل المعطيات المتوفرة بما في دلك الاظلام الذي أن يسيطر على شاشة الهاتف ، مما يصيبك يا عبد الصبور بكثير من القلق والتوتر.
لذلك يجب أن نتفق مند البداية أن الخوض في الحديث عن الفيروسات التي تصيب الأجهزة الإلكترونية الثابت منها و المحمول قد لا ينتهي بنا إلى حقيقة يمكن أن نقتنع بها ، خاصة إدا كنا نحاول الإجابة عن اسئلة محرجة من قبيل لماذا أو من يقف وراء هذا الكم الهائل من الفيروسات ؟
لا تدع خيالك يذهب بك بعيدا ، ركز معي على أهمية التحلي بكثير من الإنتباه والتركيز ، مع عدم التسرع في الضغط على زر الموافقة أو فتح اي ملف دون التأكد من معرفة الجهة التي قامت بإرساله لك .
فلا شك يا عبد الصبور انك صرت أكثر وعيا بما يمكن أن يلحق هاتفك من اضرار في حال الإهمال وانت الذي اشتريته مؤخرا ” بالشيئ الفلاني “.
اتفق معك، لا انت ولا غيرك سيقبل أن يكون مخترقا أو تحت أنظار أحدهم ؟ كما أنه ليس من الحكمة أن يحرم المرء نفسه من خدمات و نعم هدا الذي يسمونه الهاتف المحمول ؟
فما علينا إلا أن نتوقع أن يحدث هذا الأمرواو أكثر ، ادا ما لم نوفر الحماية اللازمة ضد الاخطار او توقفنا عن القيام بتنظيف الهاتف من الملفات و البرامج الخبيثة.
للاسف يتواصل نشر العديد من الفيروسات مجهولة المصدر عبر شبكة الانترنت بلا ملل و لا ملل ، و عادة ما تصلنا هذه الفيروسات متنكرة على شكل صور أو فيديوهات تحمل الينا الاخبار العاجلة أو الأحداث المثيرة ؟
لا احد يستطيع أن يتهم الشركات التي تبيع البرامج المضادة للفيروسات بأنها المسؤول الأول عن انتشار هذه التطبيقات المدمرة للأجهزة الذكية ، لأن هناك أيضا قراصنة بحر الإنترنت الذين لا يفوتون فرصة للتسلل إلى هواتفنا .
لا تندهش يا عبد الصبور فالإنترنت فعلا بحر عميق ولذلك يسمى الذي يدخله ” بالبحٌَار ” ، غير أنه بحر غير مأمون ، بالرغم من ان فضاء الانترنت الذي نتحدت عنه يسمى بالفضاء الازرق .
في حين أن هناك في بحر الإنترنت يوجد بحر الظلمات أيضا ويسمى بالفضاء الأسود الداخل إليه مفقود و الخارج منه مفقود ؟
وبادن الله تعالى سنتحدث عن هذا الأمر في فرصة لاحقة .
التعليقات مغلقة.