جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

منتدى رئيسات ورؤساء المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى والكراييب والمكسيك (الفوبريل) يدعم قضية مغربية الصحراء

626
شارك السيد محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إلى جانب وفد برلماني مكون من السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، والسيد عبد الرحمان وفا، عضو مكتب مجلس المستشارين، في أشغال الدورة العادية 43 لمنتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك (الفوبريل) التي انعقدت يومي 20 و21 فبراير 2025 بجمهورية الهندوراس.
وشهدت هذه الدورة انتقال الرئاسة الدورية لمنتدى الفوبريل للفترة 2025-2026 من الجمعية التشريعية لكوستاريكا، إلى السيد Luis Redondo Guifarro، رئيس الكونغرس الوطني لجمهورية الهندوراس. 
وقد ناقش المشاركون خلال أشغال الدورة قضايا التعاون البرلماني في منطقة أمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك إلى جانب عدد من القضايا ذات الراهنية، مثل الهجرة والذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والأمن الغذائي.
وتميزت هذه الدورة بكلمة الوفد البرلماني المغربي والتي تقاسم من خلالها التجارب الرائدة للمملكة المغربية في العديد من المجالات والقضايا، من ضمنها قضايا الامن الغذائي، والتحديات والفرص المرتبطة بالهجرة والنزوح.
وفي كلمة افتتاحية خلال هذا الحدث، قال رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، إنه بصفته رئيسا لهذه المؤسسة التشريعية، “وأحد أبناء الأقاليم الجنوبية التي تشهد نهضة تنموية شاملة، يؤكد على اعتزاز كافة مكونات الشعب المغربي، وضمنه ساكنة الأقاليم الجنوبية، بالتأييد الدولي المتزايد والصريح لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، مشددا على أن هذه المبادرة هي الخيار الوحيد والأوحد لإنهاء هذا النزاع المفتعل.
وأشار رئيس مجلس المستشارين إلى إعلان الشراكة الاستراتيجية المتقدمة الذي تم توقيعه، مؤخرا، مع البرلاتينو والذي يشمل تنسيق الجهود لدعم دينامية المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب (أفرولاك)، مذكرا بدعوة المغرب لاستضافة قمة هذه المبادرة يومي 29 و30 أبريل المقبل، بمناسبة انعقاد مؤتمر الحوار البرلماني جنوب-جنوب.
وبخصوص الأمن الغذائي، سلط السيد ولد الرشيد الضوء على الرؤية الملكية السامية في هذا المجال، مستشهدا بمضامين الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال القمة الإفريقية بأديس أبابا سنة 2017، والذي أكد فيه جلالته على أن الأمن الغذائي يشكل أحد التحديات الكبرى التي تواجه القارة الإفريقية.
وأكد رئيس مجلس المستشارين، بالمناسبة، اعتزاز المغرب بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وأثنى على المواقف الأخوية النبيلة التي عبر عنها الفوبريل خلال اجتماعاته السابقة بالمغرب، ولاسيما خلال إعلاني الرباط لعامي 2016 و2017.
كما شكلت هذه الدورة مناسبة للقاء عدد من رؤساء برلمانات دول المنطقة ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد المنتدى في البيان الختامي ، على الالتزام بدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي ونهائي لقضية الصحراء المغربية، وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وبما يحترم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.
كما نوه المنتدى بالموقع الاستراتيجي للمملكة وعلاقاتها التاريخية والتضامنية مع بلدان أمريكا اللاتينية والكراييب، وضمنها البلدان الأعضاء في هذه المنظمة الإقليمية.
وفي السياق ذاته، أشاد رؤساء البرلمانات الأعضاء في الفوبريل بنجاح الاجتماع الاستثنائي رفيع المستوى الذي انعقد بالرباط في نونبر الماضي، والذي تم خلاله منح البرلمان المغربي صفة “شريك متقدم” لمنتدى “الفوبريل”.
وأشاد بيان منتدى الفوبريل كذلك بمبادرة ولد الرشيد لإنشاء “المنتدى البرلماني الاقتصادي رفيع المستوى المغرب-الفوبريل”، الرامية إلى مأسسة العلاقات بين الطرفين عبر إحداث فضاء دائم للحوار البرلماني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقات وروابط الصداقة بين المنطقتين في إطار الدبلوماسية البرلمانية.
وحظيت هذه المبادرة بتأييد بالإجماع خلال هذه الدورة، حيث عُهِد لولد الرشيد، ولويس ريدوندو رولاندو، رئيس الكونغرس الوطني للهندوراس، الرئيس الدوري للفوبريل، باعتبارهما رئيسين للمنتدى البرلماني الاقتصادي رفيع المستوى بين المغرب وهذه المنظمة الإقليمية، بتنسيق الجهود والتواصل مع رؤساء البرلمانات الأعضاء من أجل هيكلة المنتدى وتحديد القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتوج البيان الختامي بالاتفاق على استضافة المملكة للنسخة الأولى لـ”المنتدى البرلماني الاقتصادي رفيع المستوى بين المغرب والفوبريل”.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!