جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المغرب يسير نحو التنمية والجزائر تنزلق نحو الهاوية

652
أدانت الخارجية الجزائرية الزيارة التي قادت عضوا في الحكومة الفرنسية إلى الصحراء الغربية، في إشارة إلى وزيرة الثقافة رشيدة داتي، (مغربية الأصل حي سباتة الشعبي، وبالتحديد بدرب جميلة 5 )، معتبرة أنها تكرس الاستخفاف بالشرعية للدولية.
وقال بيان للخارجية الجزائرية: “إن الزيارة التي قام بها عضو من أعضاء الحكومة الفرنسية إلى الصحراء المغربية أمر خطير للغاية، فهي تستدعي الشجب والإدانة على أكثر من صعيد، كونها تنم عن استخفاف سافر بالشرعية الدولية من قبل عضو دائم في مجلس الأمن الأممي”.
وأضاف البيان: “كما أن هذه الزيارة تدفع نحو ترسيخ الأمر الواقع المغربي في الصحراء المغربية.
واعتبرت الخارجية الجزائرية في الأخير، أن “هذه الزيارة المستفزة تعكس صورة مقيتة للتضامن والتعاضد بين القوى الاستعمارية قديمها وحديثها”. وبقيامها بذلك، يضيف المصدر ذاته، “فإن الحكومة الفرنسية تستبعد نفسها وتنأى بها بصورة واضحة وفاضحة عن جهود الأمم المتحدة الرامية إلى التعجيل بتسوية نزاع الصحراء الغربية على أساس الاحترام الصارم والصادق للشرعية الدولية”.
في حين يركز المغرب جهوده على ترسيخ حضوره في الساحل عبر مبادرات تنموية وإنسانية متوازنة. فمنذ خطاب الملك محمد السادس في الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء، سعى المغرب إلى تعزيز تكامل منطقة الساحل مع المحيط الأطلسي من خلال مبادرة الأطلسي، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى فك العزلة عن هذه المنطقة وتعزيز روابطها الاقتصادية.
  ففي الوقت الذي يعمل فيه المغرب على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة من خلال استثمارات ملموسة، تركز حكومة الجزائر على الجانب العسكري والأمني، مقابل تجويع شعبها مما يقلل من قدرتها على كسب ثقة دول المنطقة. 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!