جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

جلالة الملك يخترق جدار الصمت

537

 

 

بعد ستة عشرة سنة من الحكم المتميز بتطور نوعي للمؤسسات العمومية ، أدت إستراتيجية جلالة الملك محمد السادس المرتكزة على مبادئ احترام الوقت ، الكفاءة  وحرية المبادرة  إلى تطوير الاقتصاد المغربي ، ولعل ابرز دليل على ذلك ثقة رؤوس الأموال الأجنبية في استثماراتها بالمغرب .

ويعتبر جلالة الملك عامل الوقت محددا أساسيا للنهضة الاقتصادية باعتبار أن المنافسة الدولية تقتضي احترام الآجال المحددة للإنتاج.. ناهيك عن كون منطق الزمن يخول المغرب من الاستفادة إيجابيا من موقعه الجغرافي  القريب من الأسواق العالمية الكبرى .

وتبقى فلسفة احترام الوقت  المحدد الأساسي للتدبير المعقلن للإقتصاد المغربي .

ويرتبط العامل الثاني في الإستراتيجية الملكية بالاهتمام  بآليات التدبير الاقتصادي من خلال اعتماد عنصري الكفاءة وحرية المبادرة بحيث لا تبقى الدولة مجرد إطار قانوني بل تغدو محركا ديناميكيا للاقتصاد بمبادرة العمل التنموي  بحكم تواجدها في الصدارة مقارنة مع باقي الفاعلين ، تقود مسيرة التنمية من خلال إعداد البنى التحتية ، وتدليل العراقيل  وتوجيه  المستثمرين والتدبير المعقلن للموارد المالية باعتماد فائض الميزانية لسد نفقات التجهيزات وخلق فرص للشغل إضافية .

لقد جاء جلالة ملكنا المحبوب فجدد مسار قوام المؤسسات الوطنية  تجديدا يعول عليه وبث فيها مراعاة الحقوق والإيثار  في العمل وطلب من كل  العاملين داخلها أداء الأمانة ووصاها بالتقرب من المواطن والبر بالوطن  والعطف  على الأمة  وضبط النفس ، والعدالة في الحكم واجتناب الظلم والتهاون والعلانية وان لا يأكل القوي منا الضعيف .

إن جلالة الملك محمد السادس كان ولا يزال يعطي لليتيم والمعوق والمظلوم  والساعي والبصير حقه .. لقد رفرفت راية العدل و الأمن والسلام والإخاء على المغرب .إن جلالة الملك محمد السادس جاء ليمقت التعصب والتكبر واستغلال النفوذ والاحتكار واكتناز الأموال واغتصابها .

وبهذه المبادئ القويمة السليمة والأحكام السديدة الرشيدة  استطاع ملكنا المفدى محمد السادس نصره الله في مدة قصيرة  بعدما اعتلى عرش أسلافه الميامين .أن يعيد الأمور إلى نصابها ، فجعل المغرب قبلة الأنظار ومحطة الأبصار وبلد الإستقرار وأرض الإستثمار..

لقد اخترق محمد السادس جدار الصمت وأصبح القلب النابض الناهض حاملا المبادئ وناشرا الأحكام التي رحبت بها الشعوب واستحلت  بها الجماهير المغربية ووجدت فيها الدواء الناجح  لأمراضها والواحة الظليل الوارفة التي يسترحون فيها من العذاب والظمأ والهوان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!