مليكة ماء العينين … نجاح الصمت و غلبة العصامية
من العيون محمد النوى
تأبى الأفكار التناسل و الإسترسال ، حالة ذهنية شاردة ، كيف لا و الحديث هنا عن نتائج ضخمة و عالمية، نتائج إستثنائية باستثنائية الشخصية المراكمة لها ، مليكة ماء العينين ابنة الجنوب المغربي الأصيل، (منت لخيمة و صحراء ) بيئة مهدت لولادة هذه الشخصية البسيطة الهادئة و المتفردة ، تفرد يبدو ظاهرا من خلال أعمالها السينمائية و التي حصدت الجوائز العربية و العالمية و أذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر (عين أبربور، سنابك الخيل و بيت الشعر ) و كلها إنتاجات وثائقية طويلة تميزت بجودة التقنية و إستثنائية المواضيع ،
فبعد أمريكا الإمارات العربية المتحدة و مصر التي إختيرت ضمن لجنة مهرجان الأقصر ، ضلت مليكة ماء العينين وفية لزيها الصحراوي الأصيل و بساطتها و حسن أخلاقها، ليظل التواضع رفيق دربها و زادها الأبدي، شخصية طيبة شيقة و جدية ، همها الوحيد الأوحد إعطاء نموذج جديد للمنتج المغربي الحقيقي نموذج أسست قواعده على نكران الذات و العمل بأخلاق المنتجين الكبار و تبليغ رسالات هادفة تعطي الصورة الحقيقية لمملكتنا الشريفة
مليكة ماء العينين اول سيدة اعلامية صحراوية تحصل على بطاقة الإخراج السينمائي تخصص افلام وثائقية من المركز السينمائي . لتمكينها من إخراج عدة افلام وثائقية تهم الثقافة الحسانية والمجال الصحراوي.




التعليقات مغلقة.