ثمانون دقيقة تسقط السعيدي من رأس هرم المركز السينمائي المغربي
نتيجة حتمية تلك التي عصفت بمدير المركز المغربي السينمائي بالنيابة ، نتيجة تعكس حال الوقع السينمائي خصوصا و الإعلامي عموما ، واقع ظل بالأسود و الأبيض حتى في زمن بلغت فيه التكنولوجيا مبلغها، مايناهز 79 دقيقة (مدة الفيلم الكارثة) كانت كافية لتخرج ما كان حبيس الحناجر و الصدور الغيورة على هذا المجال الإبداعي العالمي .
سقط السعيدي فهل يكتوى من جاوره بناره!! ممن ساهموا في هذا الخطأ المهني الجسيم ، أولئك الذين ذكرهم البلاغ الاستباقي الأخير (قبل الإعفاء ) كأعضاء للجنة الموكل لها التدقيق بجودة و مصداقية البرامج المنتجة ،ممن خولوا لأنفسهم تمثيل مجتمع و هوية عريقة وهم أبعد ما يكون عن الإلمام بثقافتها و عاداتها ، جهل زاده في ذلك ما أسسوه من أذرع إعلامية و خيوط علاقاتية متشعبة . فهل تسقط الثمانون دقيقة الرؤوس تباعا ؟؟؟
محمد النوى/ العيون


التعليقات مغلقة.