جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة يتوج بطلا لكأس شمال إفريقيا

0 795
في تونس، وعلى أرض عربية إفريقية، رفعت لبؤات الأطلس لأقل من 20 سنة كأس بطولة شمال إفريقيا لكرة القدم النسوية، بعد أداء بطولي تُوِّج بانتصار مستحق على المنتخب المصري. لم يكن هذا التتويج مجرد فوز رياضي، بل كان إعلاناً صريحاً أن كرة القدم النسوية المغربية دخلت مرحلة جديدة من الريادة والاعتراف.
منذ صافرة البداية، فرضت اللاعبات المغربيات إيقاعهن، فسجلن هدفين مبكرين، وأكدن أنهن لا يكتفين بالمشاركة، بل يكتبن التاريخ. هذا الإنجاز يختزل سنوات من العمل الجاد الذي قادته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مستثمرة في البنية التحتية والتكوين، ومؤمنة أن الرياضة النسوية ليست هامشاً، بل ركيزة من ركائز التنمية الوطنية.
إن تتويج لبؤات الأطلس في تونس يحمل رمزية مضاعفة: فهو أولاً انتصار للمرأة المغربية التي تثبت قدرتها على المنافسة والتميز في كل المجالات، وهو ثانياً رسالة إلى القارة الإفريقية والعالم العربي أن المغرب حاضر بقوة في ساحة الرياضة النسوية، وأنه يملك جيلاً صاعداً قادراً على رفع الراية الوطنية في المحافل الدولية.
الوطن اليوم لا يفرح فقط بالنتيجة، بل بالمسار. فهؤلاء الفتيات هن سفراء المغرب في الخارج، يرسمن صورة بلد يؤمن بقدرات أبنائه وبناته، ويجعل من الرياضة أداة للوحدة والاعتزاز. إن كأس شمال إفريقيا ليست مجرد قطعة معدنية، بل هي رمز لإرادة جماعية، وعنوان لمرحلة جديدة في تاريخ الرياضة المغربية.
لبؤات الأطلس أثبتن أن المجد لا يُصنع بالصدفة، بل بالعمل والالتزام والإيمان. ومن تونس، أطلقن صرخة فرح تقول: إن المستقبل لنا، وإن كرة القدم النسوية المغربية لم تعد في الظل، بل أصبحت في قلب الضوء.
مسار البطولة
  • المغرب × الجزائر (4-1): بداية قوية أكدت جاهزية المنتخب، حيث سجلت سكينة المديوني ثنائية، إلى جانب أهداف كينة الكومير وأصالة غرو.
  • المغرب × الأردن (3-0): سيطرة كاملة على مجريات اللقاء، منحت المغرب صدارة المجموعة الثانية برصيد ست نقاط.
  • المغرب × مصر (2-0): النهائي كان مغربياً بامتياز، حيث سجلت كينة الكومير الهدف الأول في الدقيقة الأولى، وأضافت سكينة المديوني الهدف الثاني في الدقيقة السادسة، ليحسم المنتخب اللقب مبكراً.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!