بعد ساعات قليلة من اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2797، يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، والذي يُرسّخ خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس لحل قضية الصحراء الغربية، رحّبت مارين لوبان، الرئيسة السابقة لحزب التجمع الوطني، بتصويت الأمم المتحدة في منشور نُشر مساء ذلك اليوم.
في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”، عبّرت زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي، مارين لوبان، عن دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، مشيدة بقرار مجلس الأمن الذي صادق بأغلبية واسعة على هذا الخيار كحل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء.
لوبان أكدت أن تنفيذ هذا الحل سيتم في إطار السيادة الكاملة للمملكة المغربية، معتبرة أن الاعتراف الدولي المتزايد بمخطط الحكم الذاتي يُجسّد مكانة المغرب على الساحة الدولية، ويعكس نجاحًا دبلوماسيًا لافتًا بقيادة الملك محمد السادس.
هذا الموقف، وإن جاء من خارج الحكومة الفرنسية، يُعد مؤشرًا على تحول عميق في المزاج السياسي الأوروبي، الذي بدأ يُدرك أن مشروع الانفصال لم يعد قابلًا للحياة، وأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي السبيل الواقعي والشرعي لحل النزاع.
لكن الأهم من التصريح، هو ما يكشفه من تغير في لغة الخطاب الدولي: من التردد إلى الوضوح، ومن الحياد الرمادي إلى الانحياز للواقعية. فحين تُهنئ باريس، حتى وإن كانت عبر المعارضة، فإنها تُقر بأن المغرب لم يعد مجرد طرف في نزاع، بل فاعل إقليمي يُصنع حوله الإجماع.