جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

الحدر تم الحدر “التنين الأزرق” السام قد يغزو شواطئ المغرب

0 1٬334

أطلقت السلطات المغربية تحذيراً للمصطافين على الشواطئ من الكائن البحري الغريب المعروف بـ”التنين الأزرق”، وذلك بالتزامن مع موسم الصيف.

  وفقًا لما أعلنته السلطات الاسبانية تم اكتشاف نوع من الرخويات البحرية السامة في المياه ويسمى التنين الأزرق،

وهذا النوع سُمِّي بهذا الاسم نظرًا لشبهه بالكائنات الأسطورية، لا يتجاوز طوله 3 سنتيمترات. ورغم صغره، يتغذى على كائنات بحرية سامة مثل “قنديل البحر البرتغالي”، ويعيد تدوير سمومها داخل جسده، بل ويُركّزها، ما يمنحه قدرة مذهلة على شلّ فرائس تفوقه حجمًا بـ300 مرة. وقالت الشرطة إن “الاتصال الجسدي بهذا الكائن البحري قد يكون خطيرًا وقد يُسبب حروقًا مؤلمة في الجلد”، مضيفة أنّ على مرتادي الشاطئ “توخّي الحذر الشديد وتجنّب ملامسة أي من هذه الكائنات التي قد تظهر على الرمال”
نوع من كائنات البحر يلقب بـ “الملاك الأزرق”. هذا المخلوق نادر وجميل ولكنه سام ويوجد فقط على سواحل جنوب أفريقيا وأستراليا.

وهو من أكلة اللحوم ويتغذى على مخلوقات البحر السامة الأخرى وعلى لحم البشر إن أتيحت له الفرصة، كما يتغذى على بعض المخلوقات السامة، ويستخدم سمومها بعد تخزينها في حويصلات خاصة فوق أسنانه.

 يمكن أن تسبب لدغته حروقًا بالغة، أو غثيانًا، أو قيئًا، أو ردود فعل تحسسية شديدة، فإن الألم الناتج عن اللدغات قد يؤدي إلى الإغماء والموت غرقًا.

وسجلت مناطق أخرى في المتوسط، مثل شواطئ إسبانيا في قاديس والجزيرة الخضراء، حالات ظهور الكائن، ما دفع السلطات إلى إغلاق بعض الشواطئ ورفع الأعلام الحمراء كإجراء احترازي. وكانت أولى العينات قد اكتُشفت على شاطئ سانتا باربرا قرب جبل طارق، حيث عُثر على ستة منها دفعة واحدة، ما أدى إلى حظر مؤقت للسباحة قبل إعادة فتح الشاطئ تحت راية صفراء مع استمرار حالة التأهب.

توصيات عند مواجهة هذا الحيوان

كما تُشدد وسائل الإعلام الإسبانية على ضرورة الحفاظ على مسافة آمنة عند رؤية تنين أزرق، وإبلاغ خدمات الإنقاذ أو الطوارئ فورًا. ولا يُنصح بالاتصال المباشر بالتنين الأزرق تحت أي ظرف من الظروف، لأنه قد يُسبب ردود فعل جلدية مؤلمة، تُشبه تلك التي يُسببها قنديل البحر.

ويشير الخبراء إلى أن التغيرات المناخية والتيارات البحرية الدافئة لعبت دوراً في توسيع نطاق انتشار هذا الكائن إلى مناطق جديدة، على غرار ما حدث سابقاً مع تكاثر قناديل البحر في شواطئ المغرب ودول المتوسط. ويحذّر المختصون من أن الأطفال هم الأكثر عرضة لخطر هذا الكائن بسبب قلة وعيهم بخطورته.

ودعت الجهات المختصة إلى تكثيف جهود التوعية وتحذير المصطافين، لتجنب أي حوادث محتملة خلال فترة الذروة الصيفية، مؤكدة أهمية عدم لمس الكائن أو محاولة الاقتراب منه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!