يُعد السيد إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية للكينغ بوكسينغ والمواي طاي، من أبرز الشخصيات الرياضية التي نجحت في ترسيخ حضورها، ليس فقط داخل المغرب، بل أيضًا في الأوساط العربية والدولية. ورغم أنه لا يشغل منصبًا دبلوماسيًا رسميًا، إلا أن السيد الهلالي يُجسّد بامتياز نموذج “الدبلوماسي الرياضي”، الذي يخدم بلده من خلال الرياضة كأداة ناعمة للدبلوماسية الموازية. لقد استطاع، عبر حضوره المتواصل وموقعه المؤثر في عدة اتحادات رياضية، أن يبني علاقات احترام وتقدير متبادل مع مختلف الفاعلين الرياضيين في العالم، خصوصًا داخل الدول الشقيقة، وفي مقدّمتها ليبيا. يُعد الهلالي شخصية محبوبة في الأوساط الرياضية الليبية، ويحظى بتقدير كبير من قبل أغلب الاتحادات الرياضية الليبية، التي ترى فيه مثالًا للرجل الحكيم المتعاون، الحريص على تقوية روابط الأخوة الرياضية بين الشعوب. بفضل حنكته، أصبح الهلالي واحدًا من الوجوه المضيئة في المشهد الرياضي، وصوتًا يُعبّر عن المغرب في المحافل الرياضية بكل اقتدار. مناصب ومسؤوليات دولية تعكس ثقة العالم في ممتلي مملكتنا الحبيبة