اذا كانت الأجهزة الامنية المغريية قد قطعت اشواطا كثيرة في تعميم الاستقرار الامني بالمغرب ومحاربة الارهاب والتطرف وجعلت من المغرب منطقة آمنة بدون مخاوف ولا خطر .فإن الخبر الذي يروج على ان الحكومة الكندية حذرت مواطنيها، الذين يرغبون في السفر إلى المغرب، من خطر ما سمته “الجريمة المرتفعة” ، مشيرة إلى أن عدد المتسولين به عرف ارتفاعا في الآونة الأخيرة.يجعل كل مغربي غيور على بلده يتساءل عن سبب ودوافع هذا الإجراء من طرف الحكومة الكندية. ان كان الخبر صحيح فعلينا ان نعتبره رسالة إلى المسؤولين خصوصا في المناطق السياحية التي عانت وتكبدت خسائر كبيرة لمدة سنتين بسبب أزمة كوفيد 19 لاتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة لضمان الامن ومحاربة كل من يشوه صمعة المغرب ويعيش في الماء العكر. حسب الموقع الرسمي للحكومة الكندية التي تحذر فيه كل المواطنين الكنديين الراغبين في السفر إلى عدد من الدول، ومنها المغرب، اعتبارا من 22 يوليوز 2022. يمكن أن نستخلص ان الحكومة الكندية ترى ان المخاطر المحلية، يرفع الموقع التحذير إلى الدرجة الحمراء، بحيث تقول الحكومة إنه من الأفضل تجنب السفر داخل دائرة نصف قطرها 30 كلم غرب جدار الرمال، المنطقة العسكرية الواقعة على الحدود بين سور الرمال والدول المجاورة الواقعة شرقه وجنوبه، مشيرة إلى تهديدات الإرهاب والهجمات التي تشكل خطرا على الأجانب. كمغربي مهتم بالمجال الامني والاقتصادي والاجتماعي للمغرب يمكن أن اتفق مع قرار الحكومة الكندية في نقطة واحدة يشتكي منها كل المغاربة الا وهي : # انتشار عدد هاءل من المتسولين يزعجون المواطن المغربي والسياح . # تفشي ظاهرة النصب والسرقة في الشارع العام .المحلات التجارية. المقاهي والفنادق التي لا تحترم الأسعار وفي بعض الاحيان المعاملة والجودة. بخصوص الجانب الامني. فإن المغرب يشهد له العالم باستقراره الأمني والاجتماعي بسبب يقظة ومهنية الأجهزة الامنية المغربية. خير مثال على هذا الاستقرار الامني هو الوضع الاقتصادي في المناطق الصحراوية المغربية التي اصبحت قبلة للسياح والمستثمرين المغاربة والأجانب. في هذه الحالة.تبقى المسؤولية على كل الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين والمجتمع المدني في وضع برنامج واستراتيجية لمحاربة كل من يسعى إلى تشويه سمعة المغرب.
التعليقات مغلقة.