جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المغرب تحت القيادة الملكية : ريادة تكنولوجية عالمية وزلزال دبلوماسي يضرب أطروحة الانفصال من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية

0 51

 بفيينا.. المغرب والنمسا يدشنان عهداً جديداً من الشراكة الاستراتيجية تحت لواء السيادة الوطنية

سجلت العلاقات المغربية النمساوية، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، انعطافة تاريخية كبرى بفيينا، حيث أكد السيد فالتر روزنكرانتس، رئيس المجلس الوطني بالنمسا، أن المملكة المغربية تمثل بلداً نموذجياً وشريكاً مرجعياً وموثوقاً لمواجهة التحديات الدولية الكبرى. هذا الاعتراف النمساوي الوازن، الذي جاء خلال استقباله للسيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار دبلوماسي عريق يمتد لأكثر من 240 سنة من التقدير المتبادل. وقد تُوجت هذه الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم تاريخية ترسي “الحوار الاستراتيجي” بين البلدين، وهي الاتفاقية التي تعزز علاقات الصداقة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، مع الالتزام التام بمبادئ الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وفي موقف سياسي بالغ الدلالة، جددت النمسا دعمها الصريح للقرار الأممي رقم 2797، مؤكدة أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل أحد الحلول الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. إن هذا الموقف يعكس الدينامية الدولية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي جعلت من العواصم الأوروبية، ومنها فيينا، تدرك أن استقرار المنطقة يمر عبر الاعتراف بالحقوق التاريخية للمملكة. كما تم التأكيد خلال المباحثات على جودة التعاون الأمني والقنصلي ومكافحة الجريمة المنظمة، مما يجعل من هذه الشراكة نموذجاً يحتذى به في العلاقات “شمال-جنوب”، القائمة على النجاعة والمسؤولية المشتركة، والوفاء لتاريخ طويل من الصداقة بدأ منذ عام 1783 ويستمر اليوم برؤية مستقبلية واثقة وطموحة تضع المصالح العليا للمملكتين في صلب التعاون الدولي.


 دبلومساية الوهم تترنح في أمريكا اللاتينية.. جمهورية الهندوراس تعلن تعليق اعترافها بالكيان الوهمي

في ضربة موجعة جديدة لخصوم الوحدة الترابية للمملكة، أعلنت جمهورية الهندوراس، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عن قرارها السيادي والقاضي بتعليق اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة، في خطوة تكرس الانتصارات المتتالية للدبلوماسية الملكية بقلب أمريكا اللاتينية. وقد أبلغت السيدة ميريا أكويرو دي كوراليس، وزيرة خارجية الهندوراس، نظيرها المغربي السيد ناصر بوريطة بهذا القرار عبر رسالة رسمية، مؤكدة أن هذا الموقف ينبع من تشبث بلادها التقليدي بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول. ويعد هذا القرار سحب الاعتراف السادس خلال السنتين الماضيتين، مما يؤكد أن السردية الانفصالية باتت تفقد آخر معاقلها في القارة الأمريكية أمام قوة الحجة المغربية والواقعية السياسية التي يفرضها مقترح الحكم الذاتي. كما جددت الهندوراس في رسالتها دعمها الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، وللقرار الأممي 2797 الذي يدعم السيادة المغربية، وأبلغت الأمين العام للأمم المتحدة رسمياً بهذا التحول الاستراتيجي في موقفها. إن هذا الانتصار الدبلوماسي، الذي يأتي ليمحو اعترافاً يعود لعام 1989، هو ثمرة للسيادة الدبلوماسية المغربية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي استطاعت إقناع دول أمريكا الوسطى بجدية الموقف المغربي ومصداقية مؤسساته. وبذلك، تنضم الهندوراس إلى الركب الدولي الذي اختار الانحياز للحق التاريخي والشرعية الدولية، لتظل الدبلوماسية المغربية القوة الهادئة التي تُسقط قلاع الوهم وتفتح آفاق التعاون البناء مع القوى الصاعدة في العالم، معززةً بذلك العزلة القاتلة التي يعيشها خصوم المملكة في المحافل الدولية والقارية على حد سواء.

 

 المغرب ومنظومة الأنديز.. شراكة استراتيجية عابرة للقارات تضع الخبرة المغربية في خدمة التنمية المستدامة

في إطار الدينامية الدبلوماسية المتواصلة لتعزيز حضور المملكة في الفضاءات الجيوسياسية الصاعدة، شكل استقبال السيد ناصر بوريطة لرئيس البرلمان الأنديني، السيد فيديل إسبينوزا ساندوفال، محطة محورية في ترسيخ أسس تعاون “جنوب-جنوب” متين ومثمر. وقد عبر رئيس البرلمان الأنديني، الذي يمثل تكتلاً إقليمياً هاما في أمريكا اللاتينية، عن رغبة دول الأنديز الصادقة في الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة وخبراتها المتراكمة، ولاسيما في المجالات الحيوية التي حققت فيها المملكة قفزات نوعية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وعلى رأسها تكنولوجيات الطاقات المتجددة وتحلية مياه البحر. إن هذه الإشادة الأندينية بالنموذج المغربي، ورغبتهم في بناء شراكة تجارية حرة مع الرباط، تؤكد مرة أخرى أن المغرب استطاع أن يبني لنفسه سمعة دولية كشريك موثوق ومزود للحلول المبتكرة، متجاوزاً الحدود الجغرافية التقليدية. فالمملكة اليوم تمد جسور التعاون الفعال نحو عمق أمريكا اللاتينية، مستندة إلى “دبلوماسية المشاريع”، لترسخ مكانتها كفاعل دولي لا محيد عنه في صياغة مستقبل التعاون بين دول الجنوب، مؤكدة أن السيادة المغربية والريادة التنموية هما وجهان لعملة واحدة تفرض احترامها في مختلف بقاع العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!