في إنجاز جديد يؤكد المكانة المرموقة لكرة القدم المغربية على مستوى التكوين القاعدي، تُوج فريق أكاديمية محمد السادس لأقل من 15 سنة بلقب مونديال سابيير الدولي، وذلك يوم 18 أبريل 2026، بعد مسار مميز حافل بالانتصارات والأداء الجماعي الراقي. وجاء هذا التتويج ليعكس العمل الكبير الذي تقوم به الأكاديمية، باعتبارها أحد أهم مراكز التكوين في إفريقيا والعالم، حيث تواصل تقديم أجيال واعدة قادرة على حمل المشعل في المستقبل القريب، وتمثيل المغرب في أعلى المستويات. وخلال هذا الدوري الدولي، أبان أشبال الأكاديمية عن انسجام تكتيكي واضح، وروح قتالية عالية، مكنتهم من تجاوز مختلف المدارس الكروية المشاركة، قبل حسم اللقب في مباراة نهائية قوية، أكدوا من خلالها تفوقهم الذهني والبدني والتقني. هذا التتويج الجديد ليس مجرد لقب عابر، بل هو امتداد لمسار ناجح من النتائج الإيجابية التي بصمت عليها الأكاديمية في مختلف البطولات الدولية للفئات السنية، مما يعزز مكانة المغرب كقوة صاعدة في مجال تكوين اللاعبين الشباب. ويأتي هذا الإنجاز ليكرس الفلسفة الرياضية التي تعتمدها الأكاديمية، القائمة على المزج بين التكوين الأكاديمي والتقني، وإعداد لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات، وهو ما بدأت ثماره تظهر بوضوح في السنوات الأخيرة. وبهذا التتويج، يواصل جيل U15 كتابة اسمه بأحرف من ذهب، مؤكداً أن مستقبل الكرة المغربية يسير في الاتجاه الصحيح، تحت إشراف منظومة تكوين أصبحت نموذجاً يُحتذى به قارياً ودولياً.