انه تصريح وقناعة السيد وزير الدفاع الإسباني الأسبق والرئيس السابق لأجهزة الاستعلامات، خوسي بونو. الم يحن الوقت للاعتراف بالذنب وعدم احترام المواثيق الدولية لحقوق الانسان من طرف حكام الجزائر خصوصا بعد سلسلة من الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء وتاييد قرار الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب ؟؟؟؟ الم يحن الوقت للاهتمام بالشؤون الداخلية للمواطن الجزائري عوض التدخل في شؤون خارجية تخص قضية وطنية للشعب المغربي تستنزف الملايير من الدولارات من الخزينة العامة للجزائر ؟؟ بعد تصريح السيد بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية بتأييد حكومته لقرار الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب لحل مشكل قضية الصحراء المغربية ودعمه من طرف البرلمان الإسباني. هاهي الجزائر تتلقى مرة أخرى صفعة قوية بعد تصريح السيد وزير الدفاع الإسباني الأسبق والرئيس السابق لأجهزة الاستعلامات، خوسي الذي حل ضيفا على برنامج بث على قناة “لاسيكستا” الإسبانية، مؤكدا إن “مقترح المغرب هو الأكثر مصداقية والأكثر منطقية، وهذا ما اعترفت به قوى مثل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا”، مرحبا بدعم بلاده لمقترح المغرب بشأن قضية الصحراء. بالفعل أن الشعب الصحراوي المغربي محتاج آلى حلول عملية لضمان العيش الكريم والحماية الاجتماعية وليس آلى قرارات جوفاء اكل عليها الدهر وشرب. نتيجة الاستقرار الامني والاقتصادي للمغرب بفضل كفاءة ومهنية الأجهزة الامنية المغريية التي تعترف بها معظم الاجهزات الاستخباراتية العالمية أكد السيد رئيس المخابرات الإسبانية الأسبق “خوسيه بونو”، أن معلومات هامة وفرتها المملكة المغربية في أكثر من مناسبة، مكنت إسبانيا من اعتقال إرهابيين متطرفين وإنقاذ آلاف الأرواح. رغم المناورات الجزائرية لخلق مشكل ديبلوماسي مفتعل بين المغرب وإسبانيا فإن الواقع يؤكد ان المغرب وإسبانيا تجمعهما بشكل وثيق اواصر المحبة والتاريخ والجغرافيا والمصالح والصداقة المشتركة والعمل على الدوام في إطار روح من التعاون الكامل. واقع أكده السيد خوسيه بونو الذي حل ضيفا على برنامج بث على قناة “لاسيكستا” الإسبانية حيث صرح ان العلاقات بين المغرب وإسبانيا تعتمد على “التفاهم مع جار وصديق جيد مثل المغرب”. يقول المثل المغربي أن لم تستحيى فافعل ماشئت
التعليقات مغلقة.