ببالغ الحزن و الأسى تلقينا ، صباح يوم الأحد نبأ و فاة المشمول برحمة الله تعالى الفقيد الحاج علي قيوح . وكان الراحل رجل انساني استثنائي معروف بحكمته وعطائه الغزير ، معروف بحبه لكل ما هو انساني و بانخراطه الدائم في جل الأعمال الوطنية والإجتماعية.
و بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة جريدة ” أصداء مغربية ” بأحر التعازي لأفراد عائلته الصغيرة والكبيرة ولكافة أصدقائه ومعارفه ورفاقه راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الفردوس الأعلى مع النبيئين والصديقين و الشهداء و الصالحين، ويرزق ذويه الصبر والسلوان.
لقد شكل وفاة قيدوم السياسيين المغاربة علي قيوح، صدمة الى كل مناضلي حزب الاستقلال بسوس والمغرب عامة، نظرا لمكانة الفقيد في المشهد السياسي منذ السبعينيات من القرن الماضي، إبان الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان من ضمن زعماءه، قبل أن ينتقل في الألفية الثالثة لحزب الاستقلال ايام عباس الفاسي.
وسيورى جثمانه الثرى بمسقط رأسه بالجماعة الترابية أهل الرمل، بحضور وازن لمختلف الشخصيات وموطنين.
اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار.
التعليقات مغلقة.