من سرب خبر قضاء وزير الخارجية إجازته في دبي؟
كشفت مصادر من السفارة المغربية في الإمارات، أن وزير الخارجية صلاح الدين مزوار أمر بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الجهة التي سربت خبر تواجده بدبي في عطلة خاصة صحبة زوجته.
وكان هذا الخبر قد أثار استياء وغضب العديد من أفراد الجالية ورواد المواقع الإجتماعية، خصوصا وأن قضاء الوزير إجازته في دبي تزامن مع نداءات الإستغاثة التي وجهها العديد من المواطنين المغاربة العالقين في اليمن بعد أن أصبحوا عرضة للغارات الجوية وتهديدات الحوثيين، مع العلم أن السفارة المغربية في صنعاء كانت قد أغلقت أبوابها وتم إجلاء جميع الدبلوماسيين والموظفين المغاربة من صنعاء دون الاهتمام بمصير الجالية في اليمن.
ويبدو أن الضجة التي أثارتها إجازة الوزير بدبي في هذا الوقت بالذات، دفعت هذا الأخير إلى قطع إجازته والعودة إلى المغرب على وجه السرعة. ولا يستبعد البعض من أن تكون جهات عليا قد طلبت منه العودة وتقديم تفسير في الموضوع ..
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من أفراد الجالية الذين حضروا الثلاثاء الماضي في دبي لقاء مع وزير النقل عزيز الرباح (على هامش منتدى الإستثمار السنوي)، سمعوا سفير المغرب في الإمارات وهو يقول (بعد انتهاء اللقاء) بأنه ذاهب إلى المطار لاستقبال وزير الخارجية، موضحا أن هذا الأخير قادم إلى دبي لقضاء إجازة خاصاة مع وزجته.
وقد أثار تصريح السفير استغراب الحاضرين خصوصا وأن الأمر يتعلق بزيارة خاصة، كان عليه أن لا يكشف تفاصيلها أمام الملأ.
وحسب مصادرنا فإن الوزير صلاح الدين مزوار شعر بإحراج شديد جراء انتشار خبر وجوده بدبي في الشبكات الاجتماعية.
ويعتقد العديد من أفراد الجالية أن تسريب الخبر لم يكن عفويا، بل كان يهدف من ورائه السفير “الافتخار” (أو الفوحان) أمام الحاضرين بـأن له “علاقة خاصة” مع الوزير الذي “أبى إلا أن يخبره لوحده عن زيارته الخاصة لدبي”، كما أشار بذلك السفير لبعض أفراد الجالية. ومعروف على السفير كثرة الحديث وعدم ضبطه للسانه، وليست هذه هي المرة الأولى التي يحرج فيها مسؤولين مغاربة.


التعليقات مغلقة.