رئيس جماعة رسلان إقليم بركان يضرب عرض الحائط المتغيرات التي ينادي بها جلالة الملك – فيديو –
في الوقت الذي يتطلب أن يتجه فيه رئيس الجماعة القروية رسلان إقليم بركان إلى العمل والانتاجية والجد والنشاط في المرحلة الراهنة والمقبلة للعديد من الدواعي والمتغيرات التي ينادي بها جلالة الملك في جميع خطاباته الى رعاياه الاوفياء, نجد هذا الأخير يفكر عكس ذلك.
إن الوافد على الجماعة القروية لرسلان، يجد نفسه داخل سوق أسبوعي، من جراء الفوضى التي تعم الأجواء، والناتجة عن الصراخ المدوي والمتكرر، لرئيس المجلس بصوت عال ومزعج. إما في وجه المواطنين أو المقاولين أو بعض الموظفين. هذا ما خلف صدى سيئا بالشارع العام، وبين الموظفين أنفسهم. إذ أن هذا التصرف أفقد الرئيس شخصيته وهبته، و أفقد الإدارة حرمتها إذ لم تعد تتوفر على إحدى أهم شروط العمل. ناهيك عن مجموعة من، الاهانات للموظفين داخل الإدارة وخارجها، معتبرا نفسه هو العارف الوحيد بشؤون الإدارة ولا أحد غيره .. ناسيا او متناسيا ان المواطن هو فرد من المجتمع المدني الذي هو الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم والازدهار وتفعيل التنمية البشرية الحقيقية. وكلما ضغتنا على المواطن الأ ويبتعد على المشاركة في التنمية . فكيف لهذا الرئيس ان تحقق جماعته تنمية لصالح المواطنين والرقي بها وهو يستعمل كل الفاظ الاهانات وانواع الشطط مع مواطنيه الذين كانوا سببا في انتخابه ..
وهذه عريضة لمواطنين طالهم الشطط والاهانات من طرف رئيس الجماعة القروية رسلان إقليم بركان
[vsw id=”aeJhDIqR1NI” source=”youtube” width=”630″ height=”344″ autoplay=”no”]


التعليقات مغلقة.