جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

تشكيل مجموعة الأربعة الافريقية : مناورات يراد بها باطل

556

في الوقت الذي تسعى فيه  الدول العظمى، الغربية، الاسيوية التكثل لخلق قوة سياسية واقتصادية تكون لها قوة  لاتخاذ القرارات في المنتديات الدولية.
فوجىء الخبراء السياسيون والاقتصاديون  عن الاعلان بتاسيس مجموعة الأربعة الافريقية  خلال القمة الإفريقية – الأوروبية التي عقدت في بروكسل  بهدف  التشاور والتنسيق بغية إيجاد حلول عملية وفعالة لمختلف القضايا التي تواجه القارة.
 السؤال المطروح ونحن نعيش حالة  أزمة حرب بين روسيا واوكرانيا  التي دفعت  دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية تتكثل لمواجهة روسيا اقتصاديا وسياسيا. ما هدف هذه المجموعة  الأربعة الإفريقية التي  تتكون من  إثيوبيا . نيجيريا وجنوب إفريقيا والجزائر.؟؟؟
حسب الخبراء السياسيين والاقتصاديين ان الهدف الرئيسي  لهذه المجموعة G4  يراد به باطل وحقد اتجاه المملكة المغربية والجمهورية المصرية. وإسرائيل.

حسب  موقع “عربي بوست” ومن مصادر مطلعة ان لقاء السيسي وتبون لم يتم في الكويت، وأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غادر الكويت فجأة قبل وصول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بساعات.مما يؤكد على ظهور  علامات  فتور في العلاقات المصرية الجزائرية .خصوصا وان  الجزائر ترغب التدخل  في ملف سد النهضة.
فهل  فعلا تعرف هذه الدول الاربعة ماذا تريد  وهل لها القدرة والامكانيات الضرورية لمواجهة التكثلات الدولية السياسية والاقتصادية. ؟؟
اصبح من الواضح على أن الجزائر تسعى بكل الامكانيات والوسائل لخلق تكثلات ولو مع الشيطان لعرقلة مسيرة بناء الوحدة الترابية للمملكة المغربية واللعب على ملف الصحراء المغربية خصوصا وأن  المغرب يحظى بمكانة خاصة ومحترمة وسط  دول القارة الافريقية التي تتجسد في الزيارات الملكية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للدول الافريقية.

هل هذه المجموعة قادرة على إلغاء وتغيير  مكانة المغرب القوية الذي يلعب دورا رئيسيا في انتعاش اسواق القارة الافريقية بكون موقعه جيو استراتيجي الذي يشكل جسرا بين هذه الاسواق ودول العالم.؟؟

هل هذه المجموعة بإمكانها أن تنفي وتغير الموقف الدولي من  قوة الأجهزة الامنية المغريية في تعميم الاستقرار الامني بالمنطقة ومحاربة الارهاب والتطرف.؟؟
كل هذه الأسئلة ستجيب عنها الايام القادمة والعالم ينتظر الخريطة الجديدة لما بعد حرب روسيا واوكرانيا.
هل هذه المجموعة هدفها مواجهة إسرائيل  بعدما طرح رئيس المفوضية، السيد موسى فقي محمد في الاتحاد الافريقي اعتماد إسرائيل ومنحها صفة مراقب”.
هذا  القرار الذي اتّخذه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، نتج عنه  انقسام بين دول المنظمة، حيث احتجت دول بينها جنوب أفريقيا والجزائر، التي ذكّرت بأنه يتعارض مع تصريحات المنظمة الداعمة للأراضي الفلسطينية.
مع التذكير ان الاتحاد الأفريقي “رفض محاولات الجزائر وجنوب أفريقيا لإلغاء” قبول إسرائيل ومنحها صفة مراقب حيث  سيتم الكشف عن نتائج اللجنة في قمة الاتحاد الإفريقي لعام 2023.

ادريس العاشري

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!