تخصيص يوم وطني للاحتفال بالسنة الأمازيغية سيمنح قيمتها الرمزية
الاحتفال برأس السنة الامازيغية عرفه المغرب منذ قرون وذلك كل 13 يناير من السنة الميلادية .إلا انه أصبح مطلب للحركة الامازيغية منذ ترسيم دستور 2011 للغة الامازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية كمطلب أن يكون يوم عطلة كباقي الأعياد والمناسبات.. إلا انه ولحدود الساعة لم تستجب السلطات المعنية لهذا المطلب .
ورغم انه تم قطع أشواط في تنزيل الطابع الرسمي للغة والثقافة الامازيغية منذ مطالب الحركة الامازيغية خلال تسعينيات القرن الماضي وذلك في جوانب التعليم والإعلام والثقافة واجتهادات بعض الفاعلين في كتابة الامازيغية في لوحات علامات التشوير في الشوارع والأزقة .
ان تخصيص يوم وطني للاحتفال بالمناسبة سيمنح مكتسبات الأمازيغية قيمتها الرمزية، ما سيجعل مكونات المجتمع تتعرف عن قرب على الثقافة واللغة الأمازيغيتن مما سيساهم في معالجة كل التأخيرات التي عرفها المسار .
إن ترسيخ دولة الحق والقانون ترتكز أساسا لاستجابة تطلعات المواطنات والمواطنين لمصالحتهم مع هويتهم المتعددة المشارب. هنالك انتظارات منذ مدة ومنها ترسيخ يوم عطلة وطنية احتفالا برأس السنة الامازيغية . مسار النضال طويل وما تحقق في مجال الامازيغية مهم ومكتسب وأظن أن استجابة الدولة لمطلب إقرار يوم عطلة للاحتفال برأس السنة الامازيغية مسالة وقت وموازين القوى ومن سار على الدرب وصل.


التعليقات مغلقة.