متى كان حكام الجزائر يدعون الى الإسلام ؟؟
مقدمة لا بد منها :
ما سيقال عن حكام الجزائر لا يمت بصلة للشعب الجزائري وهم أبرياء منه ……
نعلم جميعا أن حكام الجزائر دائما هم خارج الإجماع العربي خاصة والدولي عامة ، فهم مع بشار الأسد حتى ولو أفنى آخر سوري حر في الشام ، وهم مع استمرار الاضطرابات في تونس انتقاما من الشعب التونسي الذي خلع حليفهم الفاشستي بن علي ، وهم سيتحالفون مع الشيطان في ليبيا إن كان لايزال يبكي على فقدان القذافي حبيبهم وحليفهم في الدكتاتورية والفاشستية ، وسيستمرون في عرقلة كل تقارب بين الفرقاء الليبيين إلى الأبد ….الخ الخ الخ ..
حكام الجزائر يقرأون كل القرارات الجهوية والعربية والقارية والأممية ، يقرأونها من الخلف وبالعكس والمعاكسة ، وذلك من شدة حقدهم وكرههم لكل ما يقرب الشعوب ويفرحون ويطربون لكل ما يشتت شملهم ويشعل فتائل النيران بينهم والعياذ بالله ..
لكن أن يصل الأمر إلى حد تآمر حكام الجزائر ضد الأماكن التي تهوي إليها أفئدة أكثر من مليار مسلم فلا وألف لا لهؤلاء الحكام المناجيس …
أولا : وأخيرا امرأة من مالي تفضح ما يعانيه وطنها من شرور حكام الجزائر :
تناقلت وسائل الإعلام مؤخرا قنبلة فجرتها الناشطة السياسية المالية فاتوماتا ساكو في مقال نشرته صحيفة ” الفجر المالية ” واصفة حكام الجزائر بأقذع النعوت بدءا ” بالجار الذي يريد لنا الشر ” والجزائر هي ” عدونا الأول ” ثم حللت كلامها إلى تفاصيل منها : أن الجزائر أصبحت الملاذ الآمن للمجموعات المسلحة ضد النظام المركزي في باماكو ، تأويهم الجزائر ثم تدعو للحوار الذي يعمق الجروح ولا يداويها …وانتقدت الناشطة السياسية المالية فاتوماتا ساكو، سلسلة “الحيل القذرة والابتزاز والخداع” التي تنهجها الجزائر في مالي، مبرزة أن العديد من الماليين “مقتنعون اليوم بأن الجزائر ليست بلدا صديقا لمالي، ولا بلدا جارا يريد له الخير”. وعبرت ساكو في مقال هو عبارة عن اتهام لاذع ضد الممارسات الجزائرية مؤكدة أن جزءاً كبيرا من الطبقة السياسية المالية أصبحت واعية وتردد في كل المناسبات بأن الجزائر “هي العدو الأول لبلادنا”. … وأضافت أن “خيبة الأمل بالنسبة لنا فضيعة، خاصة وأنها توجت مسارا على مدى 50 سنة، كان القادة الماليون ينهجون خلاله في بعض الأحيان سياسة الهدنة مع هذا الجار على حساب شعورنا الوطني“.
لقد تعرت عورة حكام الجزائر وسياستهم المبنية على الغدر والشيطنة والكذب واختلاق الأحداث التي تزيد المشاكل تعقيدا كما أنها لا ولن تدفع بأي مشكل نحو الحل بل بالعكس فهي تعمل على تعميق الجراح ولا تسعى أبدا إلى شفائها ..
ثانيا : سياسة حكام الجزائر مع الشعب الجزائري هي نفسها مع الخارج :
بقليل من الملاحظة يتبين لنا أن حكام الجزائر يعكسون صورة معاملتهم للشعب الجزائري في القهر والتضليل هي نفسها نحو الخارج ، فهم يكذبون على الشعب الجزائري ويعملون على إذلاله وتفقيره ونهج كل أساليب التضليل والحرص على تنفيذ كل ما يضر بالشعب الجزائري ضررا شديدا ، يسرقون أمواله ، يخططون له مخططات التفقير والتجويع ودفع البلاد نحو الهاوية الاقتصادية والاجتماعية وشراء الذمم في الداخل والخارج مثل شراء الخبر الأكذوبة ” أن الشعب الجزائري هو أسعد شعوب الدنيا ” والترويج لأكذوبة القوة الإقليمية وأن الجزائر هي يابان إفريقيا … الشعب الجزائري يقول لا للنفط الصخري وحكام الجزائر يقولون نعم للنفط الصخري وغيره مما يضر بالشعب الجزائري ويشقيه بل ويفنيه إلى الأبد …
كذلك يفعل حكام الجزائر في سياستهم الخارجية ، إذا دخلوا نزاعا فهم يكذبون على الفرقاء وينافقونهم ويعملون على تضليلهم ، فهم يظهرون وجها لفريق منهم ووجها أخر للفريق الآخر سعيا منهم لاستدامة النزاع وتأبيده وتعميق الضرر ليبلغ درجة لا شفاء يرجى منه أبدا – والعياذ بالله – فهم منطقة رمادية بل منطقة بلا لون ولاطعم ، فهم الذين عمقوا مأساة الشعب السوري بالتسويف والمناورات الشيطانية بتحالفهم مع بشار الأسد والدفاع عنه في كل المحافل حتى تعمقت جراح الشعب السوري وحتى أعطت الجزائر الفرصة لأطراف أخرى لتدخل للمستنقع السوري بدءا من إيران وانتهاءا بداعش كل ذلك بسبب المماطلات والتسويفات الجزائرية تحت ذريعة الحوار من أجل الحوار والذي يعطي الفرصة لتعفن المشكلة ، إنها العبقرية الشيطانية لحكام الجزائر المتخصصون في وضع العصي في الدواليب حتى لا تتحرك وحتى تتعفن أكثر ، إنهم يكرهون الحلول بل ينزعون إلى اختلاق الصراعات وإذكاء نيرانها … وما فعلوه بالشعب الجزائري يفعلونه اليوم بالشعب التونسي ، فهل سينسى حكام الجزائر نشيد الحرية الذي ردده التونسيون والذي صك آذان المخابرات الجزائرية ؟:
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فهل سيبقى الشعب الجزائري ” أبدا يعيش بين الحفر ” ؟
كذلك الأمر في ليبيا إذ لم يعد خافيا على أحد أنه طالما لم يرفع حكام الجزائر يدهم على الملف الليبي فإنه سيتعفن وسيزيد تعقيدا لأن حكام الجزائر يبحثون في الدروب وحواري المدن الليبيبة عمن يبيع ذمته للمخابرات الجزائرية ويدَّعي أنه يمثل المعارضة الحقيقية لكل شئ سيتفق عليه الليبيون المجتمعون في المغرب ، ضدا على مسار أي حل للمعضلة الليبية ، حكام الجزائر يريدونها حربا شعواء دائمة أبدية في كل المنطقة المغاربية بل وخارجها وإلى الأبد ..
ثالثا : حرب اليمن تفضح تحالف حكام الجزائر مع مجوس إيران
ما كادت الحرب التي يشنها العرب – بقيادة السعودية – على الحوثيين في اليمن المدعومين بمجوس إيران ، ما كادت أن تبدأ هذه الحرب حتى خرج حكام الجزائر على الإجماع العربي ليقولوا : ( لالالالالالا …. نحن الجزائر ، هل نسيتتم روح العكس والمعاكسة والضد والمضاضة والخلاف والمخالفة التي نحكم بها الشعب الجزائري ونتعامل بها مع جميع شعوب العالم ؟؟؟؟… كذلك نحن ضد أي حل لأي معضلة في الدنيا ، اتركوا الحوثيين والإيرانيين يفعلون ما يريدون بالشعب اليمني ، وإذا سقط الحرمان الشريفان في يد المجوس فهل ستنطبق السماء على الأرض …) هذا هو الوسخ الفكري والعقائدي الذي يمتح منه حكام الجزائر المناجيس …
لايهم حكام الجزائر أن يقع الحرمان الشريفان المقدسان ( مكة المكرمة والمدينة المنورة ) في يد المجوس الإيرانيين ، لأن حكام الجزائر هم ورثة الشيوعيين من مخلفات الاتحاد السوفياتي المقبور ، حكام الجزائر فضحهم الفيلم الجزائري ” الوهراني ” الذي يعتبر وثيقة صادقة تكشف من يحكم الجزائر اليوم ، يحكم الجزائر اليوم حفدة السفهاء والمناجيس من المخمورين المعربدين ، لقد انكشفت استراتيجية المجوس في إيران بالدخول للأراضي المقدسة في السعودية عن طريق اليمن والركوب على خلافات داخلية ، وها هم حكام الجزائر من السفهاء المناجيس يقفون ضد كل إرادة صادقة للدفاع عن الحرمين الشريفين ، يدفعهم طبعهم وتربيتهم الدنيئة للوقوف مع مجوس إيران ضد الشعب اليمني وهم مع التدخل الإيراني لاحتلال الحرمين الشريفين !!!!!
وحدها دبلوماسية الجزائر خرجت عن الصف العربي الإسلامي كعادتها لتترك المشكل يتعفن ويبلغ درجة لا ينفع معه علاج ، وكأن أمريكا وفرنسا وانجلترا وكل المجتمع الدولي أكثر عطفا على المسلمين من المجوس الحكامين في الجزائر ، لأول مرة يتم تفعيل معاهدة الدفاع المشترك المنبثقة من ميثاق جامعة الدول العربية ويعلن العرب زائد باكستان الحرب على إيران في اليمن ، إنها الحرب على إيران في اليمن لأن الحوثيين ليسوا سوى وكلاء لمجوس إيران في اليمن …
لماذا تخرج الجزائر من صف الشرفاء الذي سيؤكد التاريخ أنه صف أنقذ الحرمين الشريفين من مجوس إيران ؟ لماذا يحرص حكام الجزائر على الزج بالجزائر – دائما – في الركن المشبوه والمشكوك في مصيره ؟ هل كل هذا ذكاء جزائري ؟ بل هو – والله – أوسخ غباء سيترك الجزائر جرباء وحدها فيما سيسطره التاريخ …
لماذا لا نكون مع السعودية ومصر والأردن والكويت والإمارات وقطر والبحرين والمغرب والسودان وباكستان ، وقد يزيد هذا العدد إلى أكثر من ذلك ؟؟؟؟
نحن لا شئ ، نحن فقط مع نشر الشكوك والمتشابهات ودعم سبل الكراهية والضغائن بين الشعوب …
فهل نحن قوة إقليمية حقا ؟ كلا ثم كلا …
نحن أبالسة يرقصون طربا لنشر الشر بين الشعوب منذ أن يكون نطفة فعلقة ثم مضغة إلى أن يخرج للنور طفلا نرعاه بأموال الشعب الجزائري …
عود على بدء :
حاشا لله أن يكون ما ذُكِرَ من شيم الشعب الجزائري الأصيل ، إنها شيم حكام سلطهم الاستعمار الفرنسي على رقاب هذا الشعب المسلم الذي يتألم كما يتألم باقي مسلمي الدنيا ، فاللهم لا تسلط علينا من لايخافك و لا يرحمنا …


التعليقات مغلقة.