اعتقال مغربي قيادي بتنظيم داعش باليونان: برهان على يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية
في الوقت الذي يعيش فيه أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة في الوهم والنبيح وتمويل الإعلام الرديء لتشويه سمعة الأجهزة الأمنية باتهامه بالتجسس على شخصيات عسكرية وسياسية وازنة بفرنسا والجزائر.
يأتي خبر جديد كالصاعقة عليهم الذي يبرهن على يقظة وحنكة الاجهزة المخابرتية المغربية كما هو معتاد وذلك بعد اعلان السلطات المغربية يوم الأربعاء 28يوليوز 2021 : أن اليونان أوقفت مواطنا مغربيا كان قياديا في تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك نتيجة دقة واهمية معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المصالح الأمنية المغربية، ممثلة في المديرية العامة للدراسات والمستندات DGED والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني DGST. وفرتها للسلطات اليونانية.
عملية التوقيف هذه باليونان لا يمكنها أن تتم لولا الخبرة و المهنية المعتمدة على اليقظة والحس الاستباقي التي تتميز بها الأجهزة الأمنية المغربية والتي اعترفت بها جل الأجهزة المخابرتية الدولية خصوصا وأن المعتقل كان يشغل مناصب قيادية في الكتائب العملياتية لتنظيم داعش الإرهابي بالساحة السورية”.
مثل هذه العمليات التي تساهم بشكل كبير في محاربة الفكر الظلامي الإرهابي و الجريمة المنظمة عبر الحدود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية المغربية بتنسيق مع الاجهزة المخابرتية الدولية. تمرست عليها الأجهزة المخابرتية المغربية بخبرتها وكفاءة اطرها الأمنية بالإضافة إلى قناعاتها بالمسؤلية وطنيا ودوليا في تعميم الأمن والاستقرار.
ادريس العاشري


التعليقات مغلقة.