ابراهيم غالي كان جاسوسا وعميلا مزدوجا للجزائر و إسبانيا بمباركة فرانكو
فضيحة من العيار الثقيل فجرتها صحيفة “لاراثون” الاسبانية في وجه كل من إسبانيا والجزائر، ومعها زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية “ابراهيم غالي”، بعد أن أفرجت عن وثيقة استخباراتية، تعود إلى فترة الاحتلال الاسباني للصحراء، وهي الوثيقة التي تفضح إقدام نظام الديكتاتور الإسباني “فرانكو” على تجنيد زعيم البوليساريو الحالي “ابراهيم غالي”، كجاسوس يعمل لحسابها.
الوثيقة نزلت كالصاعقة على قادة حكومة إسبانيا و معها عصابة جنرالات الجزائر، تؤكد أن “غالي” أو “بن بطوش” الذي ولج التراب الإسباني بهوية جزائرية “مزورة”، كان عميلا للشرطة الاقليمية الاسبانية تحت رقم 8360 ببطاقة هوية B-7248055، وكان يتآمر على أهله في المناطق المحتلة قبل العام 1975،السنة التي استرجع فيها المغرب الصحرا ء المغربية عبر المسيرة الخضراء وعلى رفاقه داخل جبهة البوليساريو التي تأسست قبل التاريخ المذكور بعامين فقط، وكان يمدها بتقارير سرية يتقاضى لأجلها مبالغ مالية مهمة.
المصدر قال ان غالي ولد في 1949 وانظم للبوليس الاسباني في الستينات، لكن المخابرات الاسبانية، اكتشفت انه مع مجموعة البوليساريو التي اختطفت عناصر اسبانية، والتي عجلت بطرده وجعله تحت المراقبة.




التعليقات مغلقة.