قيم الأخلاق والتربية تتلاشى بطرامواي الدارالبيضاء
حقيقة وأنا أمتطي يوميا طرامواي الدار البيضاء، افاجأ بشكل كبير ومقلق بتلاشي قيم التربية والأخلاق والمواطنة لدى مجموعة كبيرة من مرتاديه، وأود أن أخص بالذكر بالدرجة الأولى فئة الشباب، والشباب الجامعي خصوصا والذي لم يعد يفرق بين الطفل والعجوز والحامل والمريض والمعاق…، في اعطاء الأسبقية في حق الاستفادة من المقاعد والتي تنص مجموعة من العلامات على الأولية في حق الاستفادة منها.
تجد منهم من يتظاهر بالنوم، ومن يتظاهر بالمرض، ومن تجده منشغلا باللعب او بالانغماس في عالم الانترنيت بهاتفه الذكي ، حقيقة لاحياة لمن تنادي في الصباح كما في المساء.
لكن السؤال المطروح،وهو مادور رجل الشرطة الذي تجده في جميع المقطورات؟ يسير على نهج الشباب الجامعي …، لكن تدخله ينحصر فقط عند المناداة عليه من طرف مراقبي الطرام في حالة نشوب نزاع او في حالة شخص لم يود تأدية غرامة 50 درهم بسبب خطأ لا ارادي لاحد الركاب!!


التعليقات مغلقة.