خاص : الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يقوم بزيارة رسمية للمغرب
حل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، في زيارة عمل رسمية للمغرب، وذلك بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ولدى وصوله إلى الدار البيضاء، وجد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
ويرافق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال هذه الزيارة، وفد هام يتألف، على الخصوص، من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبو ظبي في المنطقة الغربية، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الشؤون الخارجية.
لدى وصوله إلى ساحة المشور، وجد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في استقباله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

إثر ذلك، توجه جلالة الملك مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مرفوقا بسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إلى المنصة الشرفية لتحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم ولي عهد أبو ظبي.
بعد ذلك، استعرض جلالة الملك وضيفه الكبير، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، صاحب السمو الأمير مولاي أسماعيل.
كما تقدم للسلام على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، والمندوب السامي للتخطيط، والمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وممثلو الهيئة القضائية، ورؤساء المجالس الدستورية، ومدير الكتابة الخاصة لجلالة الملك، والحاجب الملكي، والناطق الرسمي باسم القصر الملكي مؤرخ المملكة، ومدير البلاط الملكي، والمكلفون بمهمة بالديوان الملكي، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة بالرباط، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للدراسات والمستندات، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني.
وتقدم للسلام على ولي عهد أبو ظبي، أيضا، والي جهة الدار البيضاء الكبرى، والهيئات المنتخبة وممثلو السلطات المحلية المدنية والعسكرية.
إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي يتألف على الخصوص، من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، والدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، ومحمد مبارك المزروعي، مدير ديوان ولي عهد أبو ظبي، وأحمد العصري سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، والفريق جمعة أحمد البواردي، المستشار العسكري لصاحب السمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعلي إبراهيم الحوسني، مستشار بديوان صاحب السمو ولي عهد أبو ظبي، ومحمد الخاجة، مدير مكتب سمو وزير الخارجية.
وتقدم، أيضا، للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعضاء سفارة الإمارات العربية المتحدة بالرباط.
كما تقدم للسلام على ولي عهد أبو ظبي، أعضاء بعثة الشرف التي تتألف، على الخصوص، من وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، وسفير صاحب الجلالة بدولة الإمارات العربية المتحدة، محمد آيت أوعلي.
وبمدخل القصر الملكي، قدم لضيف جلالة الملك الكبير التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية الأصيلة.
صاحب الجلالة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يترأسان
حفل التوقيع على 21 اتفاقيات للتعاون الثنائي
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثلاثاء بالقصر الملكي بالدارالبيضاء، حفل التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي في مجالات متنوعة.
يتعلق الأمر بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التالية:
— الاتفاقية الأولى، وتتعلق بالتعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب، وقعها عن الجانب الإماراتي سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، وعن الجانب المغربي محمد حصاد، وزير الداخلية.
— الاتفاقية الثانية، وهي مذكرة تفاهم بشأن إنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية، وقعها عن الجانب الإماراتي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وعن الجانب المغربي صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون.
— الاتفاقية الثالثة، وهي مذكرة تفاهم بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وقعها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وصلاح الدين مزوار.
— الاتفاقية الرابعة، وهي مذكرة تفاهم في مجال الحجر الزراعي ووقاية النباتات وتبادل المنتجات الزراعية، وقعها عن الجانب الإماراتي سمو الشيخ عبد الله بن زيد آل نهيان، وعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري عن الجانب المغربي.
— الاتفاقية الخامسة، وهي مذكرة تفاهم في مجال الصحة البيطرية وسلامة المنتجات الحيوانية ومنتوجات البحر، وقعها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وعزيز أخنوش.
— الاتفاقية السادسة، وهي مذكرة تفاهم في مجال الاستثمار الزراعي وتربية المواشي، وقعها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وعزيز أخنوش.
— الاتفاقية السابعة، وتتعلق بالمساعدة الإدارية والتقنية المتبادلة في المجال الجمركي، وقعها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية.
— الاتفاقية الثامنة، وهي مذكرة تفاهم بشأن إنجاز مشروع مركز تدريب متعدد الاختصاصات ، وقعها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ومحمد حصاد.
— الاتفاقية التاسعة، وتتعلق ببناء فندق بمدينة الرباط، وقعها سعادة خليفة خوري، نائب رئيس القدرة القابضة، وكل من محمد حصاد ومحمد بوسعيد ولحسن حداد وزير السياحة وعبد الوافي لفتيت، والي جهة الرباط- سلا- زمور- زعير.
— الاتفاقية العاشرة، وهي مذكرة تفاهم للتعاون الإسلامي، وقعها سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس هيئة الأوقاف العامة، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
– الاتفاقية الحادية عشر، وهي مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التربية والتعليم ، وقعها سعادة خولة إبراهيم المعلا، وكيل وزارة مساعد لوزارة التربية والتعليم، ورشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني.
— الاتفاقية الثانية عشر، وهي مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وقعها الدكتور سعيد الحساني، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ولحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.
— الاتفاقية الثالثة عشر، وهي مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الشباب والرياضة، وقعها سعادة إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة والشباب، وامحند العنصر، وزير التعمير وإعداد التراب الوطني ووزير الشباب والرياضة بالنيابة.
— الاتفاقية الرابعة عشر، وهي مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة بالمملكة المغربية، وهيئة الصحة بأبو ظبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقعها سعادة مها بركات، مدير عام هيئة الصحة، والحسين الوردي، وزير الصحة.
— الاتفاقية الخامسة عشر، وهي اتفاقية تعاون إطارية في مجال الطاقات المتجددة، وقعها معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة رئيس مجلس إدارة شركة “مصدر”، وعبد القادر اعمارة، وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة.
— الاتفاقية السادسة عشر، وهي عبارة عن عقد بين المكتب الوطني للهيدروكاربروات والمعادن، والمجموعة الإماراتية “مبادلة بتروليوم” من أجل استكشاف وتقييم مقدرات النفط بمنطقة المتوسط الغربي، وقعها معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة رئيس مجلس إدارة شركة “مصدر”، وأمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن.
— الاتفاقية السابعة عشر، وتتعلق بالتعاون المشترك بين المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، بشأن تنفيذ مشاريع الأنظمة الشمسية المنزلية بالقرى غير المرتبطة بالشبكة الكهربائية والموجودة بالجماعات المستهدفة ببرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقعها معالي الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة، وعلي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء.
— الاتفاقية الثامنة عشر، وتتعلق بمذكرة تفاهم بشأن التعاون بين الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وقعها معالي الدكتور سلطان الجابر، ومصطفى الباكوري، المدير العام للوكالة المغربية للطاقة الشمسية.
— الاتفاقية التاسعة عشر، وهي اتفاقية حول صفقة شراء الحصص الكاملة المملوكة لمجموعة مؤسسة الإمارات للاتصالات في شركات بإفريقيا من طرف “اتصالات المغرب”، وقعها سعادة أحمد عبد الكريم جلفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات، وعبد السلام أحيزون، رئيس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب.
— الاتفاقية العشرون، وهي مذكرة تفاهم بين وكالة تهيئة ضفتي وادي أبي رقراق وشركة “إيجل هيلس”، وقعها سعادة محمد العبار، العضو المنتدب لشركة “إيجل هيلس” وحكيم لمغاري الصاقل، مدير وكالة تهيئة ضفتي وادي أبي رقراق.
— الاتفاقية الواحدة والعشرون، وهي مذكرة تفاهم بين وكالة تهيئة ميناء طنجة المدينة وشركة “إيجل هيلس”، وقعها سعادة محمد العبار، ومحمد أوعنايا، الرئيس المدير العام لوكالة إعادة تحويل ميناء طنجة المدينة.
وتأتي هذه الاتفاقيات لتعزيز علاقات التضامن الفعال والتقدير المتبادل والتعاون المثمر القائم بين البلدين الشقيقين.
وبهذه المناسبة، وشح صاحب الجلالة الملك محمد السادس، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالوسام المحمدي من الدرجة الأولى.
حضر حفل التوقيع على هذه الاتفاقيات، على الخصوص، الوفد المرافق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين.
جلالة الملك يجري مباحثات على انفراد مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مباحثات على انفراد مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
جلالة الملك وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يدشنان مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدار البيضاء
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثلاثاء، على تدشين مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدار البيضاء.
ستمكن هذه المؤسسة الخاصة بالعلاجات والتكوين والبحث، التي تعتبر ثمرة للشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية بالإمارات العربية المتحدة، من تحسين الولوج إلى خدمات صحية ذات جودة عالية كشرط أساسي لتحقيق تنمية بشرية شاملة.
ويروم مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، المشيد بعمالة مقاطعات الحي الحسني، أن يشكل فاعلا رئيسيا في البحث الطبي والتكوين الأساسي والمستمر للعاملين في قطاع الصحة، لاسيما بفضل شراكة مع جامعة محمد السادس لعلوم الصحة المجاورة لها.
ويلبي هذا المستشفى المتطور جدا، في جانبه التقني، حاجيات العلاجات الطبية المرجعية من الدرجة الثالثة الممنوحة للمغاربة ومواطني غرب إفريقيا. كما سيتيح، من خلال رؤية استشرافية، تستبق التطورات المستقبلية، عرضا طبيا ملائما وذي مستوى تقني عال.
ويشتمل مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آن نهيان، المقام على مساحة 5ر6 هكتارات (41 ألف متر مربع مغطاة) ويتسع ل 205 سريرا، على 46 قاعة للفحوصات الطبية، و85 قاعة للعلاج والكشوفات، وثماني قاعات للعمليات.
ويتمحور حول أربعة أقطاب للتميز هي: الأنكولوجيا، طب القلب، المستعجلات، وطب الأم والطفل.
كما يشتمل المستشفى على مختبر عصري ومندمج، يعمل بآخر الابتكارات التكنولوجية في مجال التحاليل الطبية، وقسم للطب الإشعاعي مزود بتجهيزات من الجيل الجديد للتصوير الإشعاعي.
ويضم المستشفى، أيضا، مصلحة للطب النووي، وقسما للفحوصات والكشوفات الوظيفية، ومركزا للتنظير الباطني متعدد التخصصات، وثماني قاعات للعمليات متعددة الاختصاصات.
كما يضم مركزا للألم يجمع بين تخصصات التخدير والأمراض العصبية والأمراض العقلية.
وستساهم هذه البنية الطبية الجديدة، لا محالة، في تطوير البنيات الاستشفائية بجهة الدارالبيضاء الكبرى والنهوض بالقطاع الصحي، أحد الأوراش الرئيسية للبلاد.
وفي ختام هذه الانشطة ودع جلالة الملك بالمطار ضيفه الكبير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدار البيضاء: مؤسسة طبية بمواصفات عالمية توفر علاجات دقيقة وجد متطورة
الدا البيضاء (و م ع) ـ انضافت اليوم إلى صرح العلاقات المغربية الإماراتية لبنة كبرى تتمثل في مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدار البيضاء، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يعتبر بحق، مشروعا طبيا رائدا شيد وفق المواصفات العالمية ليوفر علاجات دقيقة وجد متطورة.
وتتعدى الخدمات التي سيوفرها هذا المشروع الكبير حدود المملكة، حيث أخذ بعين الاعتبار حاجيات الشعوب المغاربية والإفريقية إلى علاجات وخدمات طبية من الدرجة الثالثة، وسيوفر، بفضل نظرة مستقبلية لتطورات الطب الاستشفائي، علاجات خارجية متطورة تشمل كل الاختصاصات.
كما يوفر المستشفى، الذي يعمل بشراكة مع جامعة محمد السادس لعلوم الصحة (الدار البيضاء)، خدمات فندقية من صنف أربعة نجوم، حيث يتوفر، بالخصوص، على مستشفى نهاري للاختصاصات الطبية والجراحية، ومركز لعلاج الألم وعلى استشفاء منزلي.
وبلغة الأرقام، تبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى 205 سريرا، منها 62 سريرا للاستشفاء اليومي، و46 قاعة للاستشارات الطبية، و85 قاعة للعلاج والاستكشافات، ويؤمن الخدمات الطبية به طاقم من 740 موظفا، من ضمنهم 130 طبيبا يعملون بشكل دائم.
ويتوزع المستشفى على عدة أقطاب متميزة هي قطب أمراض القلب والشرايين، يضم مركزا للفحوصات الخاصة بأمراض القلب والشرايين، وقاعتين لأمراض القلب التدخلية، وقاعتين للعمليات، و14 سريرا للعناية المركزة و5 أسرة للإنعاش.
أما قطب المستعجلات، فيضم مركزا للصدمات وهو يتوفر على 6 قاعات للفحوصات والعلاج، و4 مراكز لاستقبال الحالات المستعجلة الحرجة و4 سيارات إسعاف خاصة بالإنعاش مجهزة بالأدوية و12 سريرا للعناية المركزة متعددة التخصصات وقاعتين للعمليات متعددة التخصصات و4 أسرة خاصة بالحروقات.
وبالنسبة لقطب الأم والطفل، فيضم ثلاث قاعات للولادة، و26 سريرا للاستشفاء خاص بالأم والطفل و12 سريرا للإنعاش متعدد التخصصات و8 أسرة لإنعاش حديثي الولادة قابلة للتمديد إلى 16 سريرا وقاعة للعمليات.
وأخيرا هناك قطب السرطان، ويتضمن 3 غرف خاصة بالطب الإشعاعي الخارجي وغرفة للعلاج المحلي للأشعة و9 أسرة للعلاج الكيميائي قابلة للتمديد إلى 18 سريرا وقاعتين للعلميات مجهزتين بمعدات خاصة بالطب النووي.
ويضم المستشفى فضلا عن ذلك مصلحة للطب الإشعاعي، ومركزا للتنظير الباطني متعدد التخصصات ومركزا للألم ومختبرا.
وهكذا تتوفر مصلحة الطب الإشعاعي على جهازين للتصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز سكانير و9 أشعة للتصوير بالصدى وجهازين للتصوير الاشعاعي للثدي لامع التجسيم، وقاعتين للتصوير بالأشعة وجهاز سكانير للأسنان وجهاز لقياس كثافة العظام و6 أشعة متنقلة للتصوير بالأشعة.
ويشتمل مركز التنظير الباطني متعدد التخصصات، على أربع قاعات موزعة ما بين أمراض الجهاز الهضمي وأمراض المسالك البولية، وأمراض التنفس، وأمراض النساء، والمتعة والتشريح المرضي.
أما بالنسبة لمركز الألم، فيجمع بين اختصاصات مختلفة، هي التخدير والأمراض العصبية والأمراض العقلية، فيما يوفر المختبر خدمات في مجال الكيمياء الحيوية وعلم الدم وعلم الأحياء الدقيقة وعلم الفيروسات وعلم السموم والمناعة والتشريح الطبي.
مدير المستشفى: مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مؤسسة استشفائية مرجعية بمواصفات عالمية
قال الدكتور شريف الشفشاوني المنتصر، المدير العام لمستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إن هذه المؤسسة الاستشفائية، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، تعد مؤسسة استشفائية مرجعية بمواصفات عالمية.
وأشار الشفشاوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، إلى أن المستشفى، يعد ثمرة تعاون بين المغرب ودولة الإمارات، موضحا أن الامر يتعلق بمستشفى جامعي مرجعي متعدد التخصصات صمم وفق آخر وأحدث الطرق في مجال بناء المستشفيات وجهز بآخر التقنيات الطبية والجراحية.
وتابع أن المستشفى سيوفر خدمات لساكنة الدار البيضاء والمغرب عموما، وكذا بلدان المنطقة وغرب إفريقيا، مضيفا أن طاقته الاستيعابية تقدر ب 205 سريرا، منها 62 سريرا للاستشفاء اليومي، و46 قاعة للاستشارات الطبية، و85 قاعة للعلاج والاستكشافات.
وأضاف أن المستشفى يضم كذلك أقطابا للتميز هي قطب أمراض القلب والشرايين، والام والطفل والسرطان والمستعجلات، مشيرا إلى أن المستشفى سيستقبل جميع فئات المرضى، بمن فيهم المشمولين بالتأمين، حيث تم لهذا الغرض التوقيع على عدد من الاتفاقيات مع معظم شركات التامين الخاصة ومؤسسات التأمين الإجباري عن المرض وكذا مع وزارة الصحة لتمكين حاملي بطاقة “راميد” من الاستفادة من خدمات هذه المنشأة الطبية.
مأدبة غداء رسمية على شرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أمس الثلاثاء بالقصر الملكي بالدارالبيضاء، مأدبة غداء رسمية على شرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

حضر هذه المأدبة، أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على الخصوص، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبو ظبي في المنطقة الغربية، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الشؤون الخارجية.
كما حضرها رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء المجالس الدستورية، وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية
دولة الإمارات العربية المتحدة أبرز تجربة اتحادية في العالم العربي
أبوظبي (و م ع) ـ تعد دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تأسست في الثاني من دجنبر 1971 كدولة اتحادية تضم سبع إمارات، التجربة الاتحادية الوحيدة الناجحة حتى الآن في الوطن العربي والمنطقة، وقد واكب نجاحها تبني استراتيجية واضحة للنهوض بالإنسان الإماراتي.
واعتمدت الدولة، منذ نشأتها، دستورا مؤقتا ما لبث أن تحول إلى دستور دائم بعدما أثبتت التجربة استقرارها ونجاحها، وفق نظام تتمتع فيه الدولة الاتحادية بسلطات يحددها الدستور، فيما تحظى كل إمارة من الإمارات السبع، وهي في أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، بسلطات محلية.
ويعد المجلس الأعلى للاتحاد، أرفع سلطة دستورية وأعلى هيئة تشريعية وتنفيذية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مهمته وضع السياسات العامة وإقرار التشريعات الاتحادية، ويتشكل من حكام الإمارات السبع المكونة للاتحاد أو من يقوم مقامهم في إماراتهم في حال غيابهم أو تعذر وجودهم.
وتم انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حاكم أبو ظبي رئيسا للدولة في ثالث نونبر 2004 في أعقاب وفاة والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي شغل منصب أول رئيس للبلاد من 2 دجنبر 1971 إلى حين وفاته في ثاني نونبر 2004.
من جانبه، يشغل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي منصب نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع.
وتتبنى دولة الإمارات العربية المتحدة منذ إنشائها سياسة خارجية متوازنة ومعتدلة من منطلق إدراكها لموقعها كدولة مسؤولة في دوائرها العربية والإقليمية والدولية.
ورغم التحولات والتغيرات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط والعالم خلال السنوات القليلة الماضية، لم تخرج الإمارات في سياستها الخارجية عن هذا النهج التي تعتبره خيارا استراتيجيا.
وتنطلق السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة من مبادئ ثابتة، أولها الانفتاح على دول العالم، وثانيها طابعها الحيوي والديناميكي، من خلال التفاعل الإيجابي للدولة مع مختلف القضايا الدولية والإقليمية، وثالثها التوازن، بمعنى التعدد والتنوع في الخيارات ومسارات التحرك الخارجي وعدم حصره في منطقة دون أخرى.
ويعد الشمول رابع هذه المبادئ المحددة، إذ لا تقتصر تحركات السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة وأهدافها على الجانب السياسي فحسب، وإنما تشمل أيضا مجالات اقتصادية وثقافية وسياحية وشعبية وغيرها، فيما يعد التوجه السلمي لحل الأزمات خامس هذه المبادئ، وذلك من منطلق الإيمان الراسخ بأهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي.
وشهد الاقتصاد الاماراتي قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة وسجل معدلات نمو قياسية، إذ ارتفع حجم الناتج الداخلي الخام بحوالي 236 ضعفا منذ تأسيس الدولة، منتقلا من نحو 1،77 مليار دولار سنة 1971 إلى حوالي 419 مليار دولار في نهاية سنة 2014.
ورغم مواردها الهامة من البترول والغاز، فقد نهجت دولة الإمارات سياسة اقتصادية تقوم على التنويع وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مما مكن البلاد من تجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية بنجاح، في وقت لا يساهم فيه قطاع النفط سوى ب 30 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وبالفعل، فإن الاقتصاد الاماراتي يعتمد، إلى جانب النفط والغاز، على موارد متعددة، من بينها السياحة والطيران والصناعة والزراعة والتجارة.
دولة الإمارات العربية المتحدة: بطاقة تقنية
- فيما يلي بطاقة تقنية عن دولة الإمارات العربية المتحدة:
- الموقع: تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية، ويحدها شمالا الخليج العربي، وشرقا خليج عمان وسلطنة عمان، وجنوبا المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وغربا دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
- العاصمة: أبو ظبي
- العيد الوطني: 2 دجنبر.
- التوقيت: + 4 ساعات على توقيت غرينيتش.
- العملة المحلية: الدرهم الإماراتي (دولار أمريكي واحد يعادل 3,67 درهم).
- العلم: خطوط مستقيمة، أعلاها أخضر اللون، والوسط أبيض، والأسفل أسود، يتخللها مستطيل أحمر من ناحية اليسار.
- اللغة الرسمية: العربية.
- الديانة: الإسلام ويسمح بممارسة المعتقدات الدينية الأخرى.
- المناخ: تتمتع دولة الإمارات بمناخ صحراوي دافئ ومشمس شتاء، وحار ورطب صيفا، ويكون المناخ أكثر اعتدالا وأقل رطوبة في الجبال الشرقية.
- المساحة: حوالي 83 ألف و600 كلم مربع.
- السكان: يبلغ عدد السكان أزيد من 8،2 مليون نسمة، حسب تقرير إحصائي صدر في ماي 2010.


التعليقات مغلقة.