الزرايدي عبدالرزاق*

من باريس ، سفير دولي متجول بالمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية

بملحمة ملك وشعب حصل المغاربة على الاستقلال …بملحمة ملك وشعب ابدع المغفور له الحسن الثاني

بملحمة ملك وشعب اوصل محمد السادس نصره الله الدولة المغربية الى بر الآمان والاستقرار

المسيرة الخضراء وبملحمة ملك وشعب شكل المغرب الاستثناء ليتخطى التحولات السياسية ويواجه اعاصير الربيع العربي المدمر …اليوم نعيش جميعا حراكا شعبيا سلميا راقيا تعبيرا عن قلق المغاربة وخوفهم عن قدرتهم الشرائية وضمانا لعيشهم الكريم عبر مقاطعة 3 علامات تجارية وان كانت هده الانتقاءية تطرح اكثر من علامة استفهام منها مجموعة من التقديرات السياسية لمالكي هاذه الشركات … المهم هوان الفعل امر واقع وتنوعت ردود الافعال حوله .

الشعب المغربي يبعث بعدة رساءل عبر هده المقاطعة اولها كفى من الاجهاز على قدرته الشراءية … الشعب يريد حكامة جيدة …الشعب يطالب باخراج النمودج التنموي الى الوجود .

هي رسالة شعب سبقتها رسالة ملك عبر خطاباته وتنبيهه الى الوضع المقلق والحاحه على ضرورة التغيير و الاصلاح .

الان نحن مطالبون بخلق حوار وطني صادق لتقويم الاختلالات حفاظا على صورة المغرب داخل المنتظم الدولي لجلب الاستثمارات وانعاش الاقتصاد الوطني،

هاته الصورة التي أصبحت تتأثر سلبيا داخل و خارج الوطن من خلال اللقاءات والحوارات اللتي أجريتها مع شخصيات إقتصادية وازنة في فرنسا و أوروبا و فعاليات جمعوية من مغاربة العالم بفرنسا .

المغرب اليوم امام امتحان عسير يجب تجاوزه بحزم وعقلانية لكسب الرهانات الاستراتيجية .

اولها كرامة المواطن المغربي وحقه في التنمية والولوج الى خدمات اجتماعية تشعره بوطنيته.

انتفاضته اليوم هي تعبيره عن سخطه عن عدم قيام مجموعة من المؤسسات المجمدة بدورها لحمايته على رأسها الحكومة المغربية التي لعبت دور المتفرج و المستهزء بمعاناة المواطنين في هذه الأزمة الإجتماعية الخانقة و …مجلس المنافسة … المجلس الاقتصادي والاجتماعي… و المندوبية السامية للتخطيط … و وزارة الحكامة والشؤون العامة …ثم الاحزاب السياسية الني اعلنت عن فشلها في كسب ثقته .

المطلوب اليوم هو اعادة الثقة للمواطن المغربي وترغيبه في الفعل السياسي والمدني الجاد في ملحمة ملك وشعب اخرى لتجاوز الازمة

 

* مهندس الدولة و جامعي