بذور ” مختبر الصحراء ” بالاقاليم الجنوبية بدأت تعطي ثمارها
منذ أواخر سنة 2015 الى هذه اللحظة بدأت تزرع بذور ” مختبر الصحراء ” بالاقاليم الجنوبية للمملكة من طرف هرم سينمائي ترفع لهم الف قبعة.. هرم له مكانته السينمائية وطنيا ودوليا ويتعلق الامر بالمخرج الكبير.. حكيم بلعباس والناقد السينمائي .. المتفرد الدكتور حمادي كيرووم و السينمائي المخضرم نائب عمدة جامعة شيغاغو ” دان سميث ” ، بعقولهم النيرة وحكمتهم المتبصرة ونظرتهم التي لا تخطئ
تمت العناية بتلك البذور التي زرعوها واحسنو اليها بالمتابعة المستمرة عن قرب وذلك بالتواجد طيلة سنة ونصف الا قليلا بين احضان الاقاليم الجنوبية من اجل منح طلبة شغوفين بالفن السابع كل مقوماته واساسياته التي سيعتمدون عليها في اخراج افلامهم سواء قصيرة او مطولة .
دورات تكوينية على مستوى الفكرة ثم السيناريو فالصورة . تلتها مرحلة اخراج الفكرة الى النور فكانت عملية التصوير والمونتاج ليحصد ما تم زرعه، .. افلام ذات قيمة فنية تم عرضها بالولايات المتحدة الامريكية (واشنطن،شيغاغو ) لتلقى تجاوبا من طرف المشاهدين هناك رغم اختلاف اللعة والثقافة ،ويستمر العرض بالمهرجانات الوطنية ،كالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في نسخته 18و مهرجان اوربا الشرق للفيلم بطنجة حيث لقيت اعجاب من طرف المشاهدين والنقاد على حد سواء، اولا بفكرة مختبر الصحراء التي تعتبر الاولى من نوعها على المستوى الوطني .وثانيا بالافكار التي تم انتاجها.. افكار جديدة على المتلقي برؤية وتجربة جديدتين ،فكان استنتاجنا من هذه التجربة مع هذا الهرم الثلاثي بان كل نصر لا يشمل تحقيق الذات هو فقط ظاهري وبائد ،لكن عالم الروح دائم ويتجاوز الزمان والمكان لأنه الأرضية التي خلقت فيها الحياة فـــ ” مختبر الصحراء ” منح لنا تلك الأرضية لنحقق ذواتنا .
ويستمر عرض افلام ” مختبر الصحراء ” حاليا بمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف في نسخته 22 حيث تمت الاشادة من بعض المتدخلين من الجمهور بالأفلام المعروضة وفكرة المختبر ككل ، بالإضافة إلى تثمين “تضمين الأفلام داخل إطار “فن وتجريب”، ووصفها ب”الحركة السينمائية” الجديدة التي تقارب “الإنسان” بشكل رئيسي. ” كانت المتابعة لــ باداد لالة اسلام.
طالب من مختبر الصحراء سعيد زريبيع في دردشة مع الاستاذ مصطفى العلواني بعد عرض الافلام قال..”كل المخرجين الآن يبحثون عن الإثارة…غير أن افلام ” مختبر الصحراء ” تتيح لك فرصة أن تجلس مع ذاتك “تشد الارض”
كتب : مليكة ماء العينين






التعليقات مغلقة.