جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

وزارة الداخلية تخصص 30 مليار لدعم مسابقة: أفضل كذاب بالمغرب

575

..
مبلغ 30 مليارا خصصته وزارة الداخلية للحملة الانتخابية..
حتى يشتري قيادييو الأحزاب بذلات لامعة وأقنعة وابتسامات.. وتكتري الأحزاب قاعات ومنصات وتقتني مايكروفونات ومكبرات صوت.. ليكذبوا على الشعب وينهبوا الباقي…

ماذا سيقول بنكيران في حملته هاته؟ سيذكرنا مرة أخرى بأن الحزب: “ماشي إسلامي.. راه ماشي إسلامي.. والله ما إسلامي”، وبأن: “راه الملك لي كيحكم،
الملك هو رئيس الدولة ومسير الحكومة.. أنا غير رئيس.. الحكومة!” حتى يتفادى مساءلته عما قام به منذ مجيئه لتغيير مظاهر العلمانية المتجلية في سياسات الدولة، من خضوع واستسلام تامين لأمريكا، ووضع لملف الصحراء بين أيدي لوبياتها تتاجر بقضية مغربية لا جدال فيها، ثم منحها أموال الفسفاط لتتراجع عن فكرة تقسيمها لأرضنا وإشعالها الحرب مع جيراننا.. ولو كنا نحكم بالدين لما وصلنا إلى هذه التبعية العمياء.

ليتفادى مساءلته عن المديونية التي وضعت خناق البلد في قبضة البنك الدولي حتى باتت تساومنا لإزالة ما تبقى من تشريعات إسلامية تقنن سلوكيات المجتمع والمواطنين، وعن توقيع برلمانيي حزبه بالإجماع على اتفاقية سيداو وأن العيالات ما بقاوش ثريات! وأنه يزيد من إغراق البلد في قروضهم محكوما مضطرا بتعليمات تفوقه. وليتفادى مساءلته عن عدم قدرة المغرب اتخاذ مواقف محترمة من أنظمة متجبرة وعن لقائه بالسيسي، أو النظام السوري، أو أنظمة إمپريالية كإيران وإسرائيل.. بسبب ضرورة تماهي مواقفنا مع مواقف آل سعود حتى لا نخسر معوناتها وإكرامياتها!

ماذا سيقول في هاته الحملة عن السياسات العمومية، كيف حارب الرشوة وكيف حارب الفساد؟ هل فرض على الپاترونا تسجيل جميع عمال الشركات في صندوق التقاعد ونظام التأمين الصحي أم أنه غض الطرف بسبب تهديدهم بالإفلاس وتسريح العمال.. هل راقب أداءهم الضريبي وشدد عليهم الخناق أم تغاضى عنهم مقابل دعمهم لمهرجان موازين… هل طالب بزيادة الضريبة على الأرباح أم أنهم أرهبوه بتهريب الأموال.. هل طالب بالضريبة على الثروات أم أن أصحاب الثروات أصمتوه. هل طالب بالتقشف في رواتب ومصاريف وامتيازات الوزراء والجينيرالات ورجالات الدولة ليحدث بعض التوازن مع المغاربة أهالي الكهوف الذين يعيشون عيشة اللاجئين.. وسكان العشوائيات الذين ترفض الدولة إحصاءهم سكنيا وتطلب
منهم 7 ملايين لتوفر لهم شقة بحجم صندوق “دلوقيد”.. والذين لا تصلهم
مساعدات أوروبية ولا إكراميات خليجية ولا أموال الميزانية التي خصص منها
لحملة الكذب والبهوت!
ماذا عسى شباط يقول هو الذي أهلكنا بفاه المشرع طيلة الأربعة أعوام يستهلك مشاكله الشخصية وصوره وهو يصلي عكس القبلة وحميره الذين جابوا العاصمة في مظاهرة لم يرى العالم مثلها من قبل، هو الذي لم يضف شيئا في الساحة السياسية غير اتهامات على عوانها لملئ الصحف والاستخفاف بعقول الناس. ماذا سيقول لشڭر؟ الذي تحول من سياسي إلى بابا كنيسة يحاول خلق نسخة جديدة من القرآن لتتناسب ونسويات حزبه وغرائزهن التي لا يريد الشعب معرفتها ولا مناقشتها، هو الذي يطالب بإعادة صياغة الدستور لتقنينها! والذي يتاجر بتاريخ الاتحاد الاشتراكي بالطول والعرض ينفخ به بطنه وأوداجه حتى هرب من عنده كل القياديين باحثين عن مرعى جديد!

ماذا عسى الباكوري يقول.. أو إلياس العماري.. أو ميلودة حازب غير كيل
الاتهامات للشعب المسلم المحافظ يمينا وشمالا. ماذا سيخرج الحداثيون
ليقولوا لنا في الحملة؟ – لا للظلاميين؟ وبماذا نوروا هم البلد: صايتي
حريتي؟ – لا لعنف الإسلاميين نعم للحوار؟ أرونا كيف حاورتم الشعب: الإفطار العلني؟ – لا لتخلف الإسلاميين نعم للعلم؟ أرونا ماذا اخترعتم للبلد: ثمانياتون؟ – لا للرجعيين نعم للتطور؟ أرونا ماذا طورتم للبلد: الشذوذ؟ –
لا للتجار الدين نعم للشفافية؟ أرونا ماذا تقصدون بالشفافية: تقنين الحشيش؟
أرونا أبحاثكم العلمية! أرونا ما توصلت إليه مختبراتكم يا أحزاب الحداثة
تجار الشعارات.. أرونا اختراعاتكم واكتشافاتكم! أرونا منتجاتكم!

ماذا عسى الإسلاميين يقولون وهم لا يملكون من دينهم شيئ ..
وما عسى المعارضة تقول وهم أفسدوا البلد من قبل.. وماذا عسى الحداثيين يقولون وهم لا يعرفون من الحداثة إلا على قدر شهوات البطن وأسفله. أليست 30 مليارا إهدارا من فلوس الشعب؟

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!