جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

زيادة درهم واحد في ثمن الجرائد الوطنية إبتداءا من الإثنين المقبل

500

قررت فيدرالية ناشري الصحف رفع ثمن الجرائد الورقية المعروضة للبيع في الأكشاكليصير، ابتداء من الاثنين المقبل، أربعة دراهم بدلا من ثلاثة، كـ”إجراء ضمن إجراءات أخرى يشتغل عليها الجسم الصحافي لمواجهة التحديات المهنية والإقتصادية للإعلام المكتوب”.

وحسب بلاغ للفيدرالية، اليوم الثلاثاء، فإن أزمة الصحافة الورقية في العالم “كانت لها آثار وخيمة على اقتصاد الإعلام المكتوب مما جعل العديد من العناوين ذات التاريخ العريق تغلق أبوابها”، ولما وصلت هذه الأزمة إلى المغرب، يضيف البلاغ “كانت لها آثار أقوى نظرا للاختلالات الهيكلية التي ظلت تعاني منها الصحافة المغربية، وخصوصا في ما يتعلق بالضعف الكبير للقراءة وللقراءة المجانية للصحف وللمنافسة غير المتكافئة في سوق الإشهار”.

وأشارت الفيدرالية، حسب ذات المصدر، إلى أنه على الرغم من الدعم العمومي الهزيل المقدم للصحافة الوطنية، فإن العشرات من العناوين الصحافية المغربية اضطرت لإغلاق أبوابها.

وكانت آخر زيادة أقرها ناشرو الصحف اليومية المنتسبة إلى الفيدرالية المغربية للناشرين في فبراير 2009، حيث تم رفع ثمن الصحف من 2.50 درهم إلى 3 دراهم.

وقال مصطفى الخلفي وزير الاتصال، في أول تعليق له على قرار الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، إن القرار كان متوقعا، ونحن نتفهمه بالنظر إلى الوضعية الصعبة التي تعيشها العديد من الصحف.

وأكد وزير الاتصال في اتصال مع جريدة ” المال.ما” أن قرار الفيدرالية اتخذ بكل استقلالية بعد حوالي خمس سنوات على آخر زيادة، مضيفا أنه سيساهم نوعا ما في حل جزء من الصعوبات التي تعانيها الصحف المغربية.

وأشار في جانب آخر أن وزارة الاتصال تنكب على مناقشة الآن عقد البرنامج الجديد، والذي جاء لدعم المقاولة الصحفية ومواكبة احتياجاتها، مضيفا أن الاجتماعات بهذا الشأن متواصلة مع الناشرين والمتدخلين المعنيين.

وبخصوص الزيادة التي ينتظر أن تلحق أجور الصحفيين، أكد الخلفي أن الأمر يتعلق بتحيين الاتفاقية الجماعية والتي تدخل ضمن العقد البرنامج الجديد الذي سيتم تنزيله، موضحا أن المسألة تخضع لمشاورات بين نقابة الصحفيين وفيدرالية الناشرين، مشيرا إلى الوزارة ترحب وتدعم القرار الذي ستتخذه النقابة والفيدرالية بخصوص تحسين أجور الصحفيين.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!