فضيحة الجوازات المختفية وصمت الخارجية المغربية أبو ظبي
فضيحة الجوازات التي اختفت من السفارة المغربية بالإمارات في ظروف غامضة، لازالت تستأثر باهتمام الرأي العام في المغرب وخارجه.
وكانت تقارير إخبارية كشفت أن وزير الخارجية طلب استفسارا عاجلا من السفير حول هذه القضية التي تعتبر خرقا أمنيا خطيرا، حيث أن هناك مخاوف من أن تسقط هذه الجوازات غير المعبأة (البالغ عددها أكثر من خمسين) في أيدي إرهابيين أو جماعات معادية لمصالح المغرب.
وحسب معلومات من داخل السفارة، فإن الجوازات المفقودة كانت في مكتب السفير وتحت مسؤوليته الشخصية والمباشرة باعتباره المسؤول الوحيد المخول له قانونيا توقيع تلك الجوازات ومنحها لأي مغربي فقد وثيقة سفره وأصبح مضطرا للعودة إلى البلد في أسرع وقت ممكن.
التزام الخارجية الصمت في هذه القضية رغم خطورتها، أدى إلى تناسل إشاعات مختلفة في أوساط الجالية في الإمارات ، وكرس لدى أفراد الجالية الاعتقاد السائد لديهم بشأن لامبالاة الوزاراة الوصية بهم وبمشاكلهم بل وبمشاكل السفارة في دولة الإمارات، وهي مشاكل لا يتسع المقال لسردها.
وتعتبر قضية اختفاء الجوازات الحلقة الأخيرة من مسلسل المتاعب التي يواجهها السفير المغربي بالإمارات. فقد كان أحد المغاربة المقيمين في دبي قد رفع دعوى ضده العام الماضي بتهمة “الوشاية الكاذبة”، كما قام رجل أعمال مغربي مقيم في دبي بتقديم شكوى ضد السفير إلى القصر الملكي، يتهمه فيها بـ “الابتزاز والرشوة”. يضاف إلى ذلك علاقته المتوترة مع أفراد الجالية، خصوصا المقيمين منهم في دبي. كما يلاحٓظ غياب السفير عن التظاهرات الهامة التي تنعقد في الإمارات والتي تهم مستقبل المغرب مثل منتدى الاستثمار السنوي العالمي الذي حضره آلاف المستثمرين من مختلف أنحاء المعمور، والقمة الحكومية التي شارك فيها ممثلون عن أكثر من مئة دولة، ومعرض الخليج للأغذية الذي حضرته أكثر من 4500 شركة عارضة…
كل هذه التظاهرات غاب عنها السفير، الذي اكتفى بالمشاركة في أنشطة هامشية لا تليق بمقامه كسفير للمغرب في الإمارات، مثل تدشين محل تجاري متواضع تديره إحدى صديقاته، وتدشين عرض أزياء من الدرجة الثالثة…


استرجاع كامرات افتتاح المكتب الوطني في ابو ظبي وعيد العرش المجيد وكل الاحتفالات ومراقبة طريقة سلام السفير على بنات بلباس غير محتشم بالقبل امام الملأ وتجرؤهم على اقتحام طاولته لإستعراضهم له بطريقة لاتليق بسفير امام الجالية