تحية وتقدير للجالية المغربية بالخارج : التي تتصدى لاستفزازات اعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية
في الوقت الذي يتلقى فيه أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية كدولة تمول الميليشيات المسلحة والفكر الظلامي صفعات تلو الأخرى نتيجة تقدم ومصداقية الديبلوماسية المغربية التي تعمل على جميع الواجهات والمنتديات الدولية لاتباث شرعية مغربية الصحراء المغربية. مازال بعض المرتزقة و خونة الوطن منعدمي الحس الوطني وناكري جميل بلدهم الأم يقومون من حين لآخر بتصرفات صبيانية لاستفزاز مغاربة العالم الاحرار المتشبتين بوطنيتهم .
هذه الاستفزازات والحركات الصبيانية تجسدت في تمزيق وتدنيس العلم المغربي الذي يرفرف عاليا في بعض القنصليات المغربية . إذ نذكر على سبيل المثال ماوقع مؤخرا بهولندا.بلحيكا.واسبانيا.
استفزازات لا تزيد لمغاربة العالم الوطنيين الا حماسا وقوة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية ومقدساتها. و تحمسهم إلى تقوية دورهم الفعال في المساهمة الفعلية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم الام سواء بطريقة التحويلات المالية بالعملة الصعبة أو بالاستثمار المباشر في المغرب.
هذه الجالية المغربية المتواجدة في جميع أنحاء العالم التي اصبحت تكون اهم مكونات الفاعلين السياسيين و الاقتصاديين في بلد المهجر هي التي تتصدى لأعداء الوطن والمرتزقة والخونة كلما سولت لهم نفسهم المس بالوحدة الترابية ومقدسات المملكة المغربية. وذلك بتكثل وتنسيق كل مكونات المجتمع المدني افرادا وجمعيات ومنظمات غير حكومية بتنظيم وقفات احتجاجية لتشويه المرتزقة وأعداء الوحدة الترابية وتنوير المجتمع الدولي بما يقع في مخيمات تندوف من اضطهادات وخرق حقوق الإنسان من طرف مرتزقة البوليزاريو وأعداء الوحدة الترابية . وخير مثال وليس للحصر. وقفات فرنسا. بلجيكا. هولندا. اسبانيا الولايات المتحدة الأمريكية التي عبر فيها المغاربة عن مدى نضجهم وتشبتهم بالوحدة الترابية. والوقفات الاحتجاجية بإسبانيا للتنديد واستنكار استقبال اسبانيا لمجرم حقوق الإنسان ومتزعم ميليشيات البوليزاريو الذي دخل اسبانيا بهوية مزورة من أجل الاستشفاء مع العلم انه مطلوب لدى القضاء الإسباني.
الفرق بين المواطن المغربي الوطني الذي رضع حب الوطن من ثدي امه المغربية الشامخة الحرة و المغربي المرتزق الخاءن يتمثل في:
المواطن المغربي الوطني له الإيمان والتشبت بالقيم والأخلاق و يدافع عن وحدة وطنه كما فعل اباؤه واجداده الذين حاربوا وقاوموا الاستعمار بأرواحهم وبالغالي والنفيس حتى يتمكن هؤلاء المرتزقة والخونة من العيش في بلد مستقل وحر.
المرتزق الخائن. هو ذاك الصعلوك الذي لا دين ولا ملة له يبيع شرف وكرامة امه لمن يدفع الثمن متنكرا للجميل.
تحية لكل مغاربة العالم الوطنيين الأحرار الذين نعتز بوطنيتهم ومساهمتهم الفعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار لبلدهم المملكة المغربية. و هم مستعدين لمواجهة والتصدي لكل الاستفزازات التي تمس الوحدة الترابية كما فعل اباؤهم واجدادهم.
ادريس العاشري



التعليقات مغلقة.