جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

خديجاتو محمود تطالب برأس مختصبيها المجرم ابراهيم غالي

486

بعد تسع سنوات من الاغتصاب الوحشي الذي كانت ضحيته ، تواصل خديجاتو محمود ، من مخيمات تندوف ، الكفاح بشجاعة من أجل الحصول على تعويض عن هذا الضرر الذي لا يقاس. وكشفت الضحية ، في مقطع فيديو نُشر على تويتر ، تروي تفاصيل اغتصابها الذي لا يوصف والذي كانت ضحية له في عام 2010 ، عندما ذهبت إلى ما يسمى سفارة البوليساريو في الجزائر العاصمة للحصول على تصريح خروج من مخيمات تندوف.

عملت من 2006 إلى 2010 مترجمة في مخيمات تندوف. وتقول في الفيديو  بأنها كانت الضحية فيه تسعى لتحقيق العدالة من اسبانيا “لقد اغتصبني زعيم البوليساريو”. ولسبب وجيه! علمت قبل أيام أن إبراهيم غالي ، الرجل الذي اغتصبها ، دخل اسبانيا بهوية جزائرية بمباركة السلطات الإسبانية.

بهذا اعترفت وزارة الخارجية الإسبانية بأن جلادها وصل على متن طائرة طبية استأجرها الرئيس الجزائري تبون تحت اسم محمد بن بطوش ، لتلقي العلاج في مستشفى في لوغرونيو في كوفيد. وقالت خديجاتو : “أنا ممتنة جدًا لهذا البلد (إسبانيا) لمنحي الفرصة لتقديم شكواى ، لكنني سأكون أكثر امتنانًا لو اعتقلوه لإنصافي”.

وقد دعت العديد من منظمات حقوق الإنسان في اسبانيا  إلى اعتقال إبراهيم غالي بتهمة الاغتصاب والتعذيب وجرائم أخرى لا تقل خطورة. “أنا لا أفهم كيف سمحوا له بالدخول. وقالت “اتمنى لو كنت قد اعتقلت وسجنت”.

 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!