«ويكليكس» أصداء مغربية
فضيحة جديدة تستأتر بإهتمام الرأي العام الدولي أبطالها 240 شخصية مشهورة تنتمي ل 200 دولة ، و يتعلق الأمر بتسريب حوالي11 مليون وتيقة من قبل عدد من الصحافيين الإستقصائين ، تغطي 40 عاما مضى و تكشف عمليات غسيل أموال و تهرب ضريبي في ما بات يعرف إعلاميا بأوراق بناما أو بناما بريس .
من الطبيعي أن لا يفاجأ الكتير من نشطاء المنظمات الشفافية و الدين لا يستبعدون أن يقوم أشخاص فاسدين من وقت لآخر بتأسيس شركات وهمية أوتهريب أموال مشبوهة إلى ملادات ضريبية داخل دول أو جزر صغيرة تعرف بتشديد السرية على حسابات عملائها كولاية النفادا ، جزر الباهماس ، جزر العذراء البريطانية و جزر نيوي .
لكن الدي فاجأ الجميع هو تداول أسماء كتيرة مشهورة ووازنة كرئيس الوزراء الإزلاندي ، اللاعب الدولي ميسي ، رئيس أكرانيا ، مشيل بلاتيني و الرئيس الروسي هدا الأخير الدي إتهم بتهريب قرابة مليارين دولار أمريكي ..
ولعل اول ما يجب القيام به قبل إتخاد أي قرار ، هو التحقق من شرعية الأموال المهربة و معرفة مصدرها بغض النظر عن الحديت عن سرية من عدمها لأن سرية الحسابات حق مكفول قانونيا .
الخطير هو أن يبدأ الأمر بنشاط مشبوه يذر أموالا تخضع لغسيل فتحظى بإعفاء ضريبي بعد تهريبها إلى الخارج .
من المنتظر أن تباشر العديد من الدول تحقيقات في ما جاء في أوراق بناما المسربة وربما أعيد النظر في الكتير من الإتفاقات التجارية ليتم في ما بعد إتخاد تدابير إصلاحية كما حدت إتر حالات مماتلة تم الكشف عنها سابقا .
يحدت كل هدا في الوقت الدي يعاني فيه الملايين من الأطفال والبسطاء في أكثر من دولة جراء الفقر المقدع و الأمراض المزمنة بينما تكنز الأموال الطائلة ويتم تهريبها إلى ملادات ضريبة من قبل مترفي العالم الدين لا يتوقفون عن ترديد مقوولات التقشف التي على الشعوب العمل بها بسبب تداعيات المديونية و الأزمة الإقتصادية !


التعليقات مغلقة.