إعلان إسطنبول.. يديب الحديد…
هي هكدا تبدو وكأنها بدون أخلاق و لا معايير محددة فلا أصدقاء مخلصون و لا حلفاء دائمون ، وتلك حال ساستنا في الكتير من البلدان العربية و الإسلامية .
فبالرغم من خلافاتهما الواضحة حول الأزمة السورية يلتقي قأئدا كل من أيران و السعودية بعد أن تصافحا أمام عدسات المصورين و يواصلا مباحتتهما في العديد من القضايا دات الإهتمام المشترك .. و لا شيئ يكدر صفو علاقتهما ” المتميزة “.
وهاهي دي تركيا تتناسى خلافها مع السعودية حول نظام السيسي و حركة حماس و تفتح دراعيها للمسؤولين السعودين دونما شعور بأدنى مركب نقص .. و لا حديت حول تناقضهما البين في معالجة العديد من المعضلات السياسة .
وحدها قضايا الإرهاب و التطرف التي تمكنت من لملمت شتات العديد من الدول الإسلامية في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي بالرغم من الإنتقادات التي وجهت لتركيا حيت اتهمت بالتسامح مع السعودية و ترك المجال لها مفتوحا كي تفرض أجندتها على أشغال المنظمة لسيما في ما يخص البيان الختامي و دلك بإضافة نقطتين حساستين : الأولى تتعلق بإعتبار حزب الله منظمة إرهابية و التانية تدين الإعتداء الأخير على مقرات البعتات الدبلوماسية للمملكة بالجمهورية الإيرانية ، إضافة إلى شجب تصرفات الإيرانيين في دول الخليج العربي و الشرق الأوسط ، الأمر الدي أشعر الوفد الإيراني بعزلة سياسية أتارت حفيظتهم و جعلتهم يتحفظون على مسودة البيان الختامي الدي حظي بالآجماع من قبل المؤتمرين بعد تلاوته من قبل رئيس تركيا ..
ومهما حدت فإن الأمين العام السيد رجب طيب أردوغان الدي كشف عن نيته في تقديم بلاده منحة للمنظمة بقيمة مليوني دولار أمريكي بالرغم من مطالبة دولة الكويت بما يشبه إفتحاص مالية هده المؤسسة الدولية … فضلا عن إعلانه عدم تخليه عن مساندة الشعب الفلسطيني .. فإنه يقول بأن الدورة التالتة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي قد نجحت في وضع خطة عمل تمتد إلى 2026 تهم القضية الفلسطينية كما ان المؤتمرين بعتوا برسالة إلى أزيد من مليار و 700 مسلم في العالم من خلال إعلان استنبول ، تدعم قيم التسامح و التعايش و نبد التطرف و الكراهية .
إلى دلك فإن الدول الإسلامية و من خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي أكدت مرة أخرى بأنها قادرة على طرح خلافاتها جانبا و فتح قنوات التواصل في ما بينها لعلها تتفق ولو جزئيا حول ضرورة وضع خطة مشتركة لمواجهة الأخطار التي باتت تهدد أمنها الإستراتيجي .


التعليقات مغلقة.