جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

كتاب جديد : “خواطر تجميلية “ للنساء فقط

536

أصدرات الكاتبة و الباحثة المغربية المختصة في صحة التغدية و الجمال أمال العورفة القدسي كتابها  الثالث بعنوان “خواطر تجميلية “ باللغة العربية  بعد كتاب ” تكريم لجمال المرأة ” باللغة الإسبانية ، و  كتاب “سر الجمال الأبدي” باللغة الفرنسية . و يتضمن الكتاب الجديد مجموعة نصائح و إرشادات فيما يخص الصحة والتغذية للمحافظة على الجمال الداخلي والخارجي للجسد ، يهم  الرجال و النساء على حد سواء ،يو يتميز غلاف الكتاب بلوحة تشكيلية معبرة للفنان  التشكيلي محمد الزروقي أستاذ الفنون الجميلة

و للتذكير فالمبدعة أمال العورفة القدسي مغربية عرائيشية مقيمة بمدينة غرناطة منذ سنة 1993 الى الان،تابعت دراستها وتكوينها الأكاديمي ببرشلونة الاسبانية بحيث حصلت على شواهد أكاديمية و علمية في مجالات تدبير المقاولات و التسيير المالي و المحاسباتي  و التغدية و الصحة و الجمال و الترويض الطبي  و الارشاد الاجتماعي ، و درست بمجموعة من المدارس والمعاهد المختصة في التجميل والحلاقة و الترويض الطبي ، و حضيت بالتكريم في مناسبات عديدة .

من أبرز ما فالته الكاتبة حول أسرار الجسد  :

نحن في حاجة إلى أساليب جديدة من التعلمات، حيث من اللازم أن نكون في تناغم مع أجسادنا، هذا النظام متوقف علينا، إلى رعايتنا وعاداتنا، فالجسد كان دائما في خدمتنا، وسيكون كذلك إلى النهاية.

فالنظام الوظيفي لجسدنا يبهرنا ويدهشنا، حيث أنه متناسق بشكل عجيب ، وجسدنا في حاجة أن يكون محبوبا لدينا نظرا لوظائفه وأعماقه.

فكل تربية تقوم على حب الجسد، وتعلمنا كيف نتعمق في معجزاته، فالتربية القائمة على تعليمات من شأنها أن تخلق كائنا في أحسن حالاته، يحس بجمال العالم ويستفيد منه.

يجب أن نتقبل جسدنا، ونحبه ونحترمه، فهو النظام الأكثر تعقيدا في الوجود، ولكنه رائع كيفما كان الحال.

والجسد صورة تمثل الوجود في طبيعته، حيث أن نظرة بسيطة للأرض وانعكاساتها وآثارها على الجسد، تحسسنا بالسكينة “سبحان الله” معجزة إلهية.

كل يوم في حياتنا، يجب أن يكون يوم استفادة، يوم متميز، فمشوار العمر قصير، وينبغي ألا نضيعه في التوجس والقلق والدهشة.

علما أن متوسط العيش والحياة عند الإنسان هي 76 سنة، أي حوالي 3952 أسبوعا، ضمنها 1317 أسبوعا نقضيها في النوم، وأنه لا يسمح لنا إلا بـ 2635 أسبوع من الاستمتاع بالحياة، أي 63240 ساعة وهكذا فالخلاصة الجلية: أن حياتنا ثمينة، ثمينة بالقدر الذي لا ينبغي إهدارها طوعيا، وأن كل يوم لابد أن يكون نعيما وسعادة وليس مقاومة.

مقتطف من كتابها : “سر الجمال الأبدي

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!